داخل أروع نادٍ في لبنان

داخل أروع نادٍ في لبنان

سياحة وسفر
نُشر يوم الأربعاء, 08 يونيو/حزيران 2016; 02:14 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 01:21 (GMT +0400).
1:54

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- السياحة في لبنان لها نكهتها الخاصة، بالتأكيد مع تغير التضاريس والعثور دائماً على ما هو مثير للاهتمام، مثل مغارة جعيتا التي تكشف يوماً بعد الآخر عن سر من أسرارها المخبأة في جوف الأرض.

في كل مرة أدخل فيها الكهف أشعر بأني انتقلت إلى مرحلة زمنية مختلفة. على سطح الأرض تجري الأمور بسرعة الأشجار تنمو وتزدهر وتموت، على مر مئات السنين، لكن في هذا الكهف يبدو وأن كل شيء استمر لملايين السنوات، كما لو أنه خالٍ من عنصر الزمن.

شاهد الفيديو الأصلي هنا

على بعد 11 ميلاً من العاصمة بيروت يختبئ سر في أحد الجبال، مغارة جعيتا، التي تعتبر مصدر فخر للبنان وإحدى أجمل الكهوف حول العالم.

شاهد أيضاً: لمن يخاف المرتفعات.. هل تجرؤ على فعل هذا؟

جوني طوق - رئيس النادي اللبناني للتنقيب في المغاور: “الجميع يعرف ما هي جعيتا ويميّز اسمها، لأنها مصدر المياه الأساسي في بيروت والمناطق المحيطة بها.

شاهد أيضاً: تعالوا إلى أصعب رحلة استكشافية في العالم

جزء صغير فقط من المغارة متوفر أمام الزوار، أما الجزء الآخر فمتاح أمام مجموعة مختارة تتكون من أعضاء نادي "Speleo" الذي تأسس عام 1951 وهو أقدم وأفضل نوادي التنقيب في المغاور بالشرق الأوسط

جوني طوق: “أُسِّس النادي بالتزامن مع اكتشاف مغارة جعيتا، وهما يحملان التاريخ ذاته. 

في كل عام يجتمع أعضاء النادي ويتوجهون لاستكشاف مغارة جعيتا سوياً، يتنقّلون في قارب عبر المياه السوداء بالمغارة، مهمتهم اكتشاف كهوف جديدة وتصويرها ووضعها بخرائط لتوثيقها والحفاظ عليها

جوي أبو جودة - عضو بالنادي اللبناني للتنقيب في المغاور: “لا شك بأن جعيتا تعتبر عملاً فنياً طبيعياً، بضخامة المغارة وتشكيلاتها العملاقة. 

خلال 65 عاماً مضت، اكتشف نادي "Speleo" أكثر من ستمائة كهف، وفي عطلة نهاية كل أسبوع يستمر عملهم

جوني طوق: “لا يمكننا أن نقول بأننا اكتشفنا مغارة جعيتا بأكملها، لأننا نحقق اكتشافاً جديداً كل عام أو عامين، لا زلنا نعمل بجعيتا ولن ننتهي قريباً.