هل اقترب العثور على قبر نفرتيتي؟

هل اقترب العثور على قبر نفرتيتي؟

سياحة وسفر
نُشر يوم الأحد, 19 يونيو/حزيران 2016; 04:18 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 01:21 (GMT +0400).
3:33

الجدار الشمالي من مدفن توت عنخ أمون. هل هناك غرفة مخبأة خلفه؟

نيكولاس ريفز، عالم آثار مصرية: "أنا حذر جداً كعالم، ولا أجازف بإعطاء رأيي كثيراً، ولذلك فأنا لا أعطي رأيي كثيراً بالموضوع، ولكني جاهز للمجازفة هنا لأني أعتقد أنه يوجد ما يجب التحقيق بشأنه. إذا كنت محقاً سيكون ذلك رائعاً، ولكن دعنا نعبر هذا الجسر حين نصل إليه”.

شاهد أيضاً: هل تم اكتشاف قبر الملكة نفرتيتي أخيراً؟

على الرغم من تشكيك بقية علماء الآثار المصرية، فإن نيك ريفز لا يزال متمسكاً بنظريته. بدأت القصة عام 1992 مع اكتشاف المقبرة من قبل مهووس بريطاني آخر بعلم المصريات، هوارد كارترلا تزال لدينا النسخ السلبية الأصلية من الألواح الفوتوغرافية، مدفن مليء بالحيوانات الغريبة والتماثيل والذهب، وبريق الذهب في كل مكان.

شاهد أيضاً: كاميرا CNN في رحلة البحث.. هل تم اكتشاف قبر نفرتيتي؟

كارتر الذي بدا وكأنه يستعد لاقتحام المدفن، أدهشته الكنوز ولكنه كان مربكاً أيضاً. فالهندسة والتصميم الخارجي بديا غريبين. فبالنسبة لقبر ملكي كان صغيراً بشكل مفاجئ، أربع غرف فقط، والغريب أنه بعد نزول الدرج، عليك الالتفاف يميناً للدخول إلى غرفة المدفن، ما يشير عادة إلى أن القبر يعود لامرأة.

شاهد أيضاً: خنجر الملك توت عنخ آمون مصنوع من نيزك!

هذه الصور الرائعة العالية الجودة نفذتها فاكتوم ارتي، وهي شركة فنية متخصصة، أوكل إليها تصميم نسخة عن القبر. وقد نشرت الصور عبر الانترنت عام 2014. الجدران مع ومن دون الرسومات. والواقع أن وقائع فريدة ظهرت نتيجتها.

شاهد أيضاً: خبراء يكتشفون حجرة سرية وراء قبر توت عنخ أمون.. هل تتكشف أسرار جديدة؟

مع هذه الصور تمكن نيك ريفيز من تحليل الطبقات السفلية الكامنة. على الجدار الغربي تمكن من ملاحظة شبح لباب، والمثير أنه عثر على واحد آخر على الجدار الشمالي. وهنا أصبحت نظريته مثيرة بشكل جدي، فالصورة تظهر مومياء توت عنخ امون بالأبيض شمالاً، وهم على وشك أن يفتحوا فمه لكي يتمكن من الكلام والأكل في الحياة الثانية. وينفذ هذا الطقس بواسطة آلة خاصة بخليفته الفرعون آيولكن ريفيز يظن أننا ببساطة أخطأنا بتعريف الفراعنة، ابتداء من آي.

ريفيز: "لديه ذقن صغيرة مزدوجة، وهذا مشابه لرسومات توت عنخ امون”.

فإذا كان آي هو توت عنخ أمون، من تكون إذاً المومياء باللحية المستعارة؟ يشير ريفيز إلى خط ضحكة أو ابتسامة على جانب الفم، وهي سمة نجدها في منحوتات نفرتيتي في العصور الوسطى.

ريفيز: "أنظر إليها الآن وأفكر، كيف كان لأحد أن يفكر أنه ليس سوى توت عنخ أمون يفتح فم سلفه، نفرتيتي."

أظهر فحص الأشعة عبر الأرض في نوفمبر تشرين الثاني الماضي إمكانية وجود غرف مخفية. إلا أن الفحص الحدث في آذار مارس أظهر العكس تماماً، أي لا وجود لشيء هناك. ويخطط المصريون للمزيد من الفحوصات.

ريفيز: "قد لا يكون هناك أي شيء، إنه كصيد الإوز البري، ولكن إذا كنت محقاً في قراءتي للأدلة التي تفترض وجود مدفن نفرتيتي خلف الجدار الشمالي، فالأمر يستحق بالتأكيد الذهاب إلى أبعد الحدود."