هل تُقاد طائرات المستقبل بالأصوات؟

هل تُقاد طائرات المستقبل بالأصوات؟

اعمل وابتكر
نُشر يوم الأحد, 23 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 06:17 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 01:43 (GMT +0400).
2:50

الرؤية الاصطناعية وشاشات العرض الرأسية تستخدم منذ الآن في طائرات متعددة في القطاع. وقريباً ستتضمن الخرائط الافتراضية خرائط تفاعلية لمدارج المطارات.

هذا هو محور ابتكارنا، من هنا تأتي الأفكار الكبيرة.
"استدر إلى اليسار، باتجاه 240"
"وتستدير فوراً، يمكنك التحكم صوتياً بالطائرة"
"هذا رائع"
هنا في روكويل كولينس، أخذنا فكرة عما ستكون عليه قمرة طيران المستقبل، إنه تقدم سينعكس على ملايين المسافرين خلال العقود المقبلة، ويجعل الطائرات أسهل قيادة وأكثر كفاءة وسلامة.
جوفري شابيرو، مهندس عوامل بشرية:
"اسمي جوفري شابيرو، وأنا أصمم شاشات العرض والتحكم في قمرة الطيران."
أطلعنا جوفري على نموذجهم لقمرة القيادة، محاكاة مصممة للمساعدة في التكامل مع التكنولوجيات الحديثة.
أولاً، الرؤية الاصطناعية، وهي تقنية تسمح للطيارين بالرؤية من خلال الغيوم.
شابيرو:
"الرؤية الاصطناعية هي نسخة افتراضية عن العالم. ويمكنك أن ترى هنا، هذه جبالنا. إذا نظرت من النافذة هنا، لن أرى أي شيء منها، كل ما أراه هو الغيوم. يمكنني رؤية المعلومات نفسها التي تراها هنا على هذا الجهاز، شاشة العرض الرأسية، وهي شاشة شفافة بمعلومات افتراضية مصورة عليها أمامي تماماً. إنها تبدو نوعاً ما مثل الألعاب الالكترونية! عندما تكون داخل الغيوم، لا يمكنك أن ترى المدرج، ومن خلال هذه النسخة الصناعية من العالم، يمكنني أن أرى المدرج، ولا يمكنني الرؤية نهائياً عبر هذه النافذة."
هذا يعني تأخير أقل، ومتاعب أقل بالنسبة لك، المسافر.
الرؤية الاصطناعية وشاشات العرض الرأسية تستخدم منذ الآن في طائرات متعددة في القطاع. وقريباً ستتضمن الخرائط الافتراضية خرائط تفاعلية لمدارج المطارات.
شابيرو:
"لا تريد الاصطدام بطائرة أخرى، هذه التكنولوجيا تجعلك تعرف أين أنت، وإلى أين عليك أن تذهب. لا يوجد حالياً أي منتجات يمكنها تلوين المسار الذي عليك سلوكه."
أن يتم اعتبار تحديد المسارات بالتفصيل عبر التقنيات الحديثة هو أمر محير، باعتبار ما تقدمه أجهزة الملاحة العادية في سياراتنا. ولكن تقنيات مقصورة الطيران تتقدم بشكل كبير.
شابيرو:
"في الماضي كان لديهم أكثر من اثنين كأفراد الطاقم. إذا نظرت إلى تقدم التدخل التكنولوجي في الطيران، ستجده هائل السرعة. نحن نعيش في زمن مثير جداً"
الدليل الأكبر على ذلك يظهر في مركز التكنولوجيا المتقدمة هذا، حيث يختبر المهندسون أفكاراً لن تخرج إلى الأسواق قبل 10 أعوام إذا قدر لها الخروج. مثل قيادة الطائرة عبر شاشة اللمس.
شابيرو:
"أريد تغيير السرعة الجوية، وها هي، لقد غيرتها. الارتفاع، لقد انطلق."
وقريباً قد يتمكن الطيارون من قيادة الطائرة فقط بأصواتهم.
شابيرو:
"اصعد واثبت على المستوى 210...
في النظام الحقيقي يتطلب هذا 3 توجيهات لإنجازه"
يمكنه الاستجابة لمختلف قواعد اللغة، أو بناء الجملة، وحتى للكنات المختلفة
ومع استمرار تطور هذه التقنيات يمكن التساؤل عما إذا كنا سنحتاج حتى لقائد الطائرة في المستقبل
شابيرو:
"التكنولوجيا موجودة، ولكن علينا الانتظار قليلاً قبل أن يتقبلها الجمهور ويؤمن بهذه التكنولوجيا"
هذا يعني على الأرجح أنهم لن يسمحوا لي بقيادة الطائرة في وقت قريب
شابيرو:
"نحن نجرب كل شيء هنا لنجد ما يناسب الطيران. لا يمكننا أن نعرف إلى أن نجرب.