في يوم السعادة العالمي.. تعرف إلى أسعد الدول في العالم في 2017

سياحة
نشر
في يوم السعادة العالمي.. تعرف إلى أسعد الدول في العالم في 2017
10/10في يوم السعادة العالمي.. تعرف إلى أسعد الدول في العالم في 2017

وجاءت النرويج في صدارة أسعد دول العالم. وقفزت البلاد ثلاثة مراكز، بعد أن حلّت رابعاً خلال العامين الماضيين، لتتغلب على الدنمارك، التي احتلت صدارة أسعد الدول خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

 دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يأتي يوم السعادة العالمي هذا العام بنكهة مختلفة للنرويجيين، الذين يعتبرون أسعد شعب في العالم في العام 2017.  

وقفزت البلاد ثلاثة مراكز، بعد أن حلّت رابعاً خلال العامين الماضيين، لتتغلب على الدنمارك، التي احتلت صدارة أسعد الدول خلال الأعوام الثلاثة الماضية. 

وحلّت الدنمارك في المرتبة الثانية هذا العام، تليها أيسلندا، وسويسرا، وفنلندا، وهولندا، وكندا، ونيوزلندا، وأستراليا، والسويد، بحسب ما ينص عليه تقرير السعادة الأخير، الذي أطلقته شبكة "Sustainable Development Solutions" التابعة للأمم المتحدة. 

قد يهمك أيضاً: هل هذه هي أسعد الأماكن في العالم؟

ولم يكن للقوى العظمى في أوروبا وأمريكا نصيب بين أسعد عشر دول في العالم. وحلّت الولايات المتحدة في المرتبة الـ 14، وجاءت ألمانيا في المرتبة الـ 16، وبريطانيا في المرتبة الـ 19، وروسيا في المرتبة الـ 49. أما اليابان فحلّت في المركز الـ51، وحلّت الصين في المركز الـ 79. 

أما أتعس شعوب في العالم فهي شعب جمهورية أفريقيا الوسطى، يليه شعب جمهوية بوروندي الشرق أفريقية، ومن ثم تنزانيا، وسوريا، ورواندا. 

قد يهمك أيضاً: في أي مطارات العالم يوجد أسعد مسافرون؟

ما هي السعادة؟

وبحسب التقرير، تمت مقارنة الناتج المحلي الإجمالي الموزع على عدد السكان في كل من الدول. لكن، صعود النرويج إلى المرتبة الأولى في ظل تراجع أسعار النفط هو دليل على أن ثراء الشعوب في كل دولة ليس العامل الوحيد في تقرير الدولة الأسعد. 

ومن العوامل الأخرى التي استخدمت في مقارنة الدول هي الكرم، ومعدل طول حياة الفرد، وسهولة إيجاد الفرد لأشخاص يمكن الاعتماد عليهم، وحرية اتخاذ القرارت في الحياة.

قد يهمك أيضاً: كيف تحولت هذه الدولة من أتعس دول العالم إلى أسعدها على الإطلاق؟

وركّز تقرير هذا العام على السعادة في مكان العمل، وخصوصاً على عوامل مثل معدل المعاشات، وقدرة الموظف على إيجاد التوازن ما بين العمل وجوانب أخرى في الحياة، ومقدار الاستقلالية في مكان العمل، وتنوّع خيارات العمل المعروضة.

ويبين التقرير تبايناً واضحاً في مقدار السعادة بين موظفي المراكز الدنيا والموظفين الإداريين.

وأوضح التقرير، أن سبب التعاسة في دول العالم الأول هي الأمراض النفسية. 

نشر