صور فضائية لمواقع التراث العالمي المهددة عربياً

سياحة
نشر
صور فضائية لمواقع التراث العالمي المهددة عربياً
6/6صور فضائية لمواقع التراث العالمي المهددة عربياً

كانت هذه المدينة القديمة عاصمة مملكة حضرموت، واشتهرت بأبنيتها المصنوعة من الطين المجفف بالشمس. ويحيط في البلاد سور مدعّم، وتتميز بتنظيمها الذي يعتبر أفضل مثال قديم للتخطيط المدني الذي يعتمد على الطوابق المتعددة. ورغم أن الموقع لم يتعرّض للأذى بعد، إلا أنه مهدد وسط النزاعات المسلحة التي تشهدها البلاد.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تعدّ منطقتا الهلال الخصيب غربي بلاد الشام وبلاد ما بين الرافدين في العراق مهداً للحضارات البشرية، حيث وُضعت أُسس الزراعة، والأبجديات، والشرائع، والديانات الأولى، وحيث توجد أثمن مواقع التراث البشري. وإلى الجنوب وتحديداً اليمن، نشأت حضارات تاريخية غنية جعلت البلاد غنية بالمواقع التراثية التي أُدرجت ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) للتراث العالمي.

لكن، تشهد هذه المواقع بالتحديد أقسى النزاعات والانقسامات في العالم، نظراً للحروب الداخلية التي تعصف بها، ونفوذ المنظمات التي تُوصف بالإرهابية فيها. وما زالت صور عناصر تنظيم داعش خلال تدمير آثار الموصل حيّة في الذاكرة، بالإضافة إلى تدمير معابد في مدينة تدمر السورية. وفي سوريا أيضاً، تسبب النزاع في محيط المدرّج الروماني في بصرى الشام في محافظة درعا بأضرار كثيرة طالت النصب التاريخي. 

قد يهمك أيضاً: "ناسا" تشارك شبكتنا بعض أجمل صور الشرق الأوسط من الفضاء

وبمناسبة اليوم العالمي للمعالم التاريخية والمواقع الأثرية، والذي يُصادف بتاريخ 18 أبريل/نيسان سنوياً، التقطت شركة "Deimos Imaging" الإسبانية صوراً بالأقمار الاصطناعية لأهم ست مواقع تاريخية مهددة بالاندثار في سوريا، والعراق، واليمن.

ومن تدمر وقلعة الحصن إلى صنعاء القديمة مروراً بمدينة سامراء الأثرية، جمعنا لكم صور المواقع المهددة بالاندثار في المعرض أعلاه: (اضغط على الصور لقراءة المزيد) 

وصف الصور

تدمر، سوريا: أُسست مدينة تدمر الرومانية في القرن الثاني قبل الميلاد، وبلغت ذروتها ما بين القرنين الأول والثالث بعد الميلاد. ولفترة 1500 عام، اعتبرت المدينة إحدى المواقع التاريخية الأفضل حفظاً في العالم. وسيطر تنظيم داعش على تدمر في العام 2015، وفجّر معبد بعل وبعل شمين، وغيره من الأقواس، والأعمدة، والقبور، والتماثيل. 

قلعة الحصن، سوريا: بُنيت قلعة الحصن في العام 1031 في سهول منطقة حمص، وهي إحدى أقدم أمثلة العمارة التي تدمج ما بين أسلوبي البناء الغربي والشرقي. وبحسب اليونيسكو، تُعد القلعة بين المواقع التاريخية المهددة، بعد أن طالها القصف ثلاث مرات على الأقل خلال النزاع في سوريا. 

مدينة سامرء الأثرية، العراق: وُضعت أساسات هذه المدينة في العام 836، وكانت العاصمة الثانية للخلافة العباسية، وتضم بعض أفضل أمثلة العمارة العباسية. وأُدرجت المدينة بين المواقع المهددة في العام 2007 نظراً إلى انعدام الاستقرار في العراق، وعدم سماح السلطات العراقية للسلطات المعنية بحماية وإدارة الموقع. 

مملكة الحضر، العراق: كانت هذه المدينة المسيّجة بمثابة العاصمة الأولى للملكة العربية الأولى، وبنيت في أواخر القرن الثالث قبل الميلاد. وبفضل أسوارها المتينة، قاومت محاولات الغزو الروماني في القرن الثاني. وأُدرجت بين المواقع المهددة بالاندثار بعد اعتداء تنظيم داعش عليها في العام 2015. 

مدينة صنعاء القديمة، اليمن: تقع هذه المدينة في وادٍ مأهول منذ أكثر من 2500 عام. وأصبحت المدينة مركزاً إسلامياً في القرنين السابع والثامن. ويُعتبر الجامع الكبير فيها أول مسجد يُبنى خارج مدينتي مكة والمدينة المنورة. وتتميز المدينة بأسلوب العمارة الغني بالأشكال الهندسية والألوان. وأصيبت عدة مبانٍ فيها خلال النزاع القائم في اليمن حالياً. 

مدينة شبام القديمة وسورها، اليمن: كانت هذه المدينة القديمة عاصمة مملكة حضرموت، واشتهرت بأبنيتها المصنوعة من الطين المجفف بالشمس. وتتميز بتصاميمها التي تُعتبر أفضل مثال للتخطيط المدني الذي يعتمد على الطوابق المتعددة. ورغم أن الموقع لم يتعرّض للأذى بعد، إلا أنه مهدد وسط النزاعات المسلحة التي تشهدها البلاد. 

نشر