هل يكمن مستقبل الطيران في الطائرات الكهربائية؟

سياحة
نشر
هل يكمن مستقبل الطيران في الطائرات الكهربائية؟
7/7هل يكمن مستقبل الطيران في الطائرات الكهربائية؟

أعلنت شركة رايت إلكتريك الأمريكية، في سبتمبر/أيلول من العام 2017، عن تعاونها مع شركة إيسي جيت الأوروبية منخفضة التكلفة، من أجل تطوير طائرة كهربائية كاملة تتسع لما يصل إلى 186 راكباً، وتحلق لمسافات تصل إلى 600 كيلومتر، أي ما يكفي لرحلة من لندن إلي باريس، أو نيويورك إلى بوسطن.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بعد أن أُثيرت عدة مخاوف حول تغير المناخ، تقوم الحكومات والشركات في جميع أنحاء العالم، بوضع خطط لعصر ما بعد النفط.

قد يعجبك أيضا.. محمد بن راشد يجرب جناح الدرجة الأولى الجديد بطيران الإمارات

ورعم أنه تُوجد بعض الجهود للحد من انبعاثات الكربون في مجال صناعة الطيران من خلال الاعتماد على الوقود الحيوي، إلّا أنه لا يوجد أي حل قريب لاستبدال الطائرات التجارية الحارقة للكيروسين.

مع ذلك، يبقى الدفع الكهربائي الطريق المقرر في المستقبل لمجال الطيران والسفر الجوي، تماماً كما هو الحال في عالم السيارات الإلكترونية، الذي بات يشهد اليوم تحولاً كبيراً وجذرياً. إذاً، لماذا لم تقبل شركات الطيران بعد على اعتماد الطيران عبر الطائرات الإلكترونية؟

ويقول بيورن فيرم، خبير مستقل في صناعة الطيران في ليهام نيوز، إن السبب يكمن في سعة الطاقة التي تستطيع البطاريات الكهربائية تخزينها لكل وحدة من الوزن، مقارنة بوقود الطائرات، الذي يتسع لكميات أكبر بـ40 مرة.

قد يهمك أيضا.. منتجع في أيسلندا يتيح لك المرور بخمس حالات عاطفية

ويضيف فيرم أن المحركات الكهربائية تعوّض جزئياً عن هذه المشكلة من خلال كونها أكثر كفاءة في تحويل الطاقة، ولكن ما زال هناك فجوة كبيرة، إذ ستحتاج الطائرات الكهربائية حينها إلى حمل بطاريات ثقيلة جداً لموازنة أداء الطائرات الحالية، ما قد يعني أن الطائرة، في الأصل، قد لا تطير.

ولكن، هذا لا يعني أن تطوير طائرات كهربائية صالحة للاستخدام هو أمر مستحيل، إذ يعمل العديد من المصنّعين الأساسيين في مجال الطيران جنباً إلى جنب مع المنظمات البحثية ورجال الأعمال، على العديد من المسارات الممكنة لجعل الطيران الكهربائي التجاري حقيقة تحلق في الأجواء بعد عدة سنوات. 

تعرّفوا إلى بعض هذه التصاميم والمبادرات الواعدة من طائرات إلكترونية في معرض الصور أعلاه:

وأيضا.. المنامة أفضل مدينة للمغتربين في العام 2017.. ما هي الأسوأ؟

نشر