شلالات فيكتوريا لم تعد ساحرة كالسابق.. ومياهها "تحتضر" ببطء

سياحة
نشر
الجفاف المناخي في زيمبابوي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- الجفاف والتغيّر المناخي، وما يترتب عليه من أضرار تؤثر على البيئة والسكان المحليين بات من صلب اهتماماتنا اليومية.. ولكن، تبقى الصور تتحدث بألف كلمة، لتعبر عن واقع مرير ومستقبل مجهول.

الجفاف المناخي في زيمبابوي

واليوم، تعاني دولة زيمبابوي الأفريقية من موجة جفاف حادة، كانت قد شكلت خطراً كبيراً على حديقة "Hwange" الوطنية، وهي أكبر محمية طبيعية في البلاد.

ومن منا لم يسمع بشلالات فيكتوريا الساحرة في زيمبابوي، التي يبلغ ارتفاعها 108 متر. ولكن، يبدو أنه لن يسنح للكثيرين فرصة الاستمتاع بجمالها بعد اليوم، كون المياه لم تعد تتدفق فيها كالسابق.

الجفاف المناخي في زيمبابوي

شلالات فيكتوريا في زيمبابوي

الجفاف المناخي في زيمبابوي

يُذكر أن الشلالات، التي تُعرف باسم "Mosi-oa-Tunya"، أو الغيمة الرعدية، قد شوهدت للمرة الأولى عندما قام الاسكتلندي ديفيد ليفينجستون برحلة إلى هناك عام 1855.

ومنذ ذلك الحين، استمتع الآلاف بمياه الشلال، الذي سجل تدفقه في يوم من الأيام بسرعة 12 ألف و800 متر مكعب في الثانية، أي ضعف معدل التدفق الأعلى لشلالات نياجارا.

الجفاف المناخي في زيمبابوي

تأثير الجفاف على حديقة "Hwange" الوطنية

وكان الجفاف قد أثر بحيوانات المحمية إلى حد كبير، إذ توفي أكثر من 200 فيل بسبب جفاف المياه ونقص الغذاء في حديقة "Hwange" الوطنية.

الجفاف المناخي في زيمبابوي

وقال المتحدث باسم هيئة إدارة المتنزهات والحياة البرية في زيمبابوي، تيناشي فاراو، إن غالبية الحيوانات قد ماتت أثناء بحثها عن الماء في حديقة "Hwange" الوطنية، كما قُتل بعضها على أيدي السكان، وذلك بعد تجولها في المجتمعات المحيطة بحثًا عن الطعام".

الجفاف المناخي في زيمبابوي

 

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر