كشف آثري "نادر" للفرعون رمسيس الثاني بالجيزة في مصر

سياحة
نشر
دقيقتين قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
تمثال للملك رمسيس الثاني علي هيئة "الكا"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلنت وزارة الآثار المصرية عن كشف أثري نادر لتمثال الملك الفرعوني رمسيس الثاني بقرية ميت رهينة في محافظة الجيزة، الأربعاء، في بيان عبر حسابها الرسمي بموقع "فيسبوك".

رمسيس الثاني
كشف آثري نادر للملك الفرعوني رمسيس الثاني بمنطقة ميت رهينة Credit: Ministry of Antiquities/INSTAGRAM

وحدث الاكتشاف النادر، لتمثال للملك رمسيس الثاني علي هيئة "الكا"، أثناء أعمال حفائر الإنقاذ، والتي بدأتها وزارة الآثار، الأربعاء الماضي، داخل قطعة أرض يمتلكها أحد المواطنين بالقرب من معبد "الإله بتاح" بمنطقة ميت رهينة بالجيزة، 

وتوجه الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، مصطفي وزيري، إلى منطقة ميت رهينة، لتفقد ومعاينة الكشف الأثري مع فريق من وزارة الداخلية.

وأوضح وزيري أن بعثة الإنقاذ الأثري اكتشفت الجزء العلوي لتمثال نادر من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني على هيئة "الكا"، وهو رمز القوة، والحيوية، والروح الكامنة عند قدماء المصريين.

رمسيس الثاني
كشف آثري نادر لتمثال الملك الفرعوني رمسيس الثاني بميت رهينة Credit: Ministry of Antiquities/INSTAGRAM

وأكد وزيري على أن هذا الكشف يعد من أندر الاكتشافات الأثرية، إذ أن التمثال هو أول تمثال "للكا" من الجرانيت يتم اكتشافه، وعثر من قبل على التمثال الوحيد "للكا" آنذاك، منحوت من الخشب، لأحد ملوك الأسرة الثالثة عشر، ويدعى "آو إيب رع حور"، وهو معروض حالياً بالمتحف المصري بميدان التحرير في القاهرة.

ويصور الجزء المكتشف من التمثال، بارتفاع 105 سنتيمترات وعرض 55 سنتيمتراً وسماكة 45 سنتيمتراً، الملك رمسيس الثاني مرتدياً "باروكة"، و يعلو رأسه رمز "الكا".

تمثال رمسيس الثاني
عامود الظهر الخاص بتمثال الملك رمسيس الثاني Credit: Ministry of Antiquities/INSTAGRAM

ونقش على عامود الظهر الخاص بالتمثال الاسم الحوري للملك رمسيس، وهو "كا نخت مري ماعت" ويعني "الثور القوي محبوب ماعت".

ونُقل التمثال وباقي الكتل المكتشفة خلال عملية حفائر الإنقاذ، إلى المتحف المفتوح بميت رهينة، من أجل الخضوع لأعمال الترميم اللازمة للحفاظ عليه.

وعثرت البعثة على عدد كبير من الكتل الأثرية من الجرانيت الوردي والحجر الجيري، بنقوش تصور الإله بتاح، إله مدينة منف القديمة، بالإضافة إلى خراطيش للملك رمسيس الثاني، ونقوش أخرى تصور الملك الفرعوني أثناء ممارسة طقس "حب سد"، مما يدل على أن هذه الكتل هي أجزاء من المعبد الكبير للإله بتاح بمنطقة ميت رهينة بالجيزة.

محتوى مدفوع

نشر