بعد أعوام من الخلاف.. الصين ونيبال تتفقان على ارتفاع جبل إيفرست

سياحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
ماذا يحصل حقاً لجسم متسلقي قمة جبل إيفرست؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بعد أكثر من عقد من الخلاف والجدل، اتفقت الصين ونيبال أخيراً على تحديد ارتفاع جبل إيفرست.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول من 2020، أعلن مسؤولون من البلدين أن ارتفاع أعلى قمة في العالم، والتي تقع على حدود نيبال مع التبت في جبال الهيمالايا، يبلغ 8،848.86 متر، وهذا أعلى بأقل من متر عن الارتفاع المعترف به سابقاً.

وكان الاتفاق بمثابة نهاية لنقاش طويل حول الأبعاد الدقيقة للجبل، والذي يُعرف باسم "ساغارماثا" في نيبال و"كومولانغما" في التبت. 

وعلى مر الأعوام، قدم البَلَدان، إلى جانب الحكومات الأخرى في جميع أنحاء العالم، تقديرات مختلفة لارتفاع الجبل.

وقال نائب المدير العام في إدارة المسح النيبالية، سوشيل دانغول، لـCNN: "كان المشروع مصدر فخر وطني لنيبال ومهمة مرموقة للحكومة النيبالية. وأشعر بالفخر لأننا تمكنا من إكماله بنجاح"، ثم أضاف: "عالجت النيبال والصين البيانات التي تم مسحها معاً، وتوصل كلاهما إلى النتيجة".

وحضر المؤتمر الصحفي الافتراضي وزير خارجية نيبال، براديب كومار جوالي، ووزير الخارجية الصيني، وانغ يي.

وفي عام 2005، قدّر مسح صيني للجبل أن طوله يبلغ حوالي 8،844 متراً.

ولكن نظراً لأن البحث لم يكن مصرحاً به من قبل نيبال، لم تعترف الدولة بأنه الارتفاع الرسمي. 

وفي ذلك الوقت، اعتمدت البلاد على ارتفاع 8،848 متر الذي يتماشى مع نتائج مسح هندي أُجري في عام 1955. 

وفي عام 2015 ، أشارت دراسات علمية متعددة إلى أن ارتفاع الجبل ربما تغير بعد ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة نيبال.

وبعد ذلك بعامين، بدأت الحكومة النيبالية لأول مرة مهمتها الخاصة الطويلة والشاقة لإعادة قياس ارتفاعه.

وخلال زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لنيبال العام الماضي، اتفق البلدان على الإعلان بشكل مشترك عن الارتفاع الجديد.

وبدأت الصين عملية القياس من الجانب التبتي للجبل بعد زيارة الرئيس الصيني.

وأرسلت الصين فريقاً يتكون من ثمانية أعضاء لإجراء مسح خاص به، ومنذ ذلك الحين، قام كل طرف بتحليل النتائج التي توصلوا إليها.

وتم حساب الارتفاع الجديد باستخدام مجموعة من البيانات الجيوديسية المستلمة من ثلاث آليات، وهي أداة التسوية، ومقياس الجاذبية، ونظام تحديد المواقع العالمي. 

ووضع الفريق مستقبل إشارة في كل محطة، وقاموا بقياس مقدار الوقت الذي تستغرقه الإشارات للانتقال بين جهاز الاستقبال والأقمار الصناعية، ثم تم تحويل هذا القياس إلى ارتفاع.

نشر