بعضها من السعودية والإمارات ومصر.. إليك العناصر الجديدة التي أضافتها يونسكو لقوائم التراث الثقافي غير المادي

سياحة
نشر
5 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
بعضها من السعودية والإمارات ومصر.. إليك العناصر الجديدة التي أضافتها يونسكو بقوائم التراث الثقافي غير المادي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- من بلدان في دول الخليج مثل السعودية والإمارات، إلى بلدان مثل المغرب وتونس من المنطقة المغاربية، أعلنت اليونسكو الأربعاء عن مجموعة جديدة من العناصر المتنوعة التي أُدرجت في قوائم التراث الثقافي غير المادي. 

وخلال اجتماعها السنوي الذي عقد هذا العام عبر الإنترنت في الفترة الممتدة من 14 إلى 19 كانون الأول/ديسمبر، أدرجت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي ثلاثة عناصر في قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل، و29 عنصراً في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، وفقاً لبيان صحفي من موقع اليونسكو الرسمي.

وشهد هذا العام أكبر عدد من الترشيحات المشتركة بين البلدان، إذ أُدرج 14 عنصراً جديداً، وهم أمر "يجسّد قدرة التراث الثقافي غير المادي على توحيد صفوف البشر وتعزيز التعاون الدولي"، وفقاً للبيان.

وكان النسيج اليدوي في مصر العليا، أي الصعيد، جزءاً من قائمة العناصر التي أدرجت في قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل.

ويُعتبر النسيج اليدوي عملية دقيقة تتطلب براعة فائقة، وفقاً للبيان، فهي تتطلب العديد من المهارات وتمر بعدد من المراحل التي تشمل تحضير آلات النسج، وشبك الخيوط وحياكتها لإتمام القطعة بشكلها النهائي. 

ولكن، بدأت المصانع تدريجياً باستعمال مادة القطن كبديل عن خيوط الحرير الباهظة الثمن، وحلّت آلات النسج الضخمة مكان آلات وحرف النسج البسيطة.

وعندما يأتي الأمر لقائمة العناصر التي أدرجت في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، فتضمن هذه البلدان العربية:

المملكة العربية السعودية والكويت: حياكة نسيج السدو التقليدية 

يُعد السدو شكلاً من أشكال حياكة النسيج التقليدية الشائعة بين النساء البدويات. 

ويعني مصطلح "السدو" باللغة العربية "الحياكة المشغولة أفقياً"، وهو نوع من القماش الخشن المصنوع من الألياف الطبيعية باستخدام النول الأرضي، بحسب البيان.

وأما حاملو سر السدو، فهن النساء البدويات الكبيرات في السن بشكل أساسي، فهن يلعبن دوراً أساسياً في نقل مهارات الحياكة للآخرين.

تونس: الصيد باستخدام الشرفية في جزر قرقنة

أشار البيان إلى أن الصيد باستخدام الشرفية في جزر قرقنة عبارة عن آلية صيد تقليدية يعتمد استخدامها على الظروف الهيدروغرافية في المنطقة، فضلاً عن ملامح قيعان البحار، والموارد الطبيعية في البحر وعلى اليابسة.

والشرفية هي نظام مصايد ثابتة تُستخدم غالباً بين فترة اعتدال الخريف وحزيران/يونيو، ما يُتيح للكائنات البحرية فترة استراحة بيولوجية كي تتكاثر.

وتعد الشرفية تقنية الصيد الرئيسية المتبعة في  هذه الجزر، ما يجعلها عاملاً موحداً لجميع سكان جزر قرقنة.

الإمارات العربية المتحدة: نظم الأفلاج للريّ، والتقاليد الشفويّة والمعارف والمهارات المتعلقة بتشييدها وصيانتها والتوزيع العادل للمياه

 

تقوم نظم الأفلاج والتقاليد الشفويّة والمعارف والمهارات المتعلقة بتشييدها وصيانتها والتوزيع العادل للمياه على نظام ريّ يحمل المياه لمسافات طويلة انطلاقاً من منبعها الجوفي، ووصولاً إلى أحواض الزراعة، وفقاً لما ذكره البيان.

وتنساب المياه في انحدارات متدرّجة، في حين تحد الأنفاق الجوفية من التبخّر. 

وعلى مدار قرون من الزمن، كانت الأفلاج وسيلة لتوفير مياه الشرب، وريّ الأراضي الزراعية. 

الإمارات العربية المتحدة وعُمان: سباق الهجن، والعادات الاجتماعية والتراث الاحتفالي المتعلق بالإبل

بعضها من السعودية والإمارات ومصر.. إليك العناصر الجديدة التي أضافتها يونسكو بقوائم التراث الثقافي غير المادي
مشهد للإبل وهي تتسابق خلال مهرجان المرموم التراثي في دبي، بالإمارات العربية المتحدة في عام 2019. Credit: Francois Nel / Staff

سباق الهجن، والعادات الاجتماعية والتراث البهيج المتعلق بالإبل، عبارة عن ممارسة شعبية اجتماعية في مجتمعات هذه البلدان.

وتُقام سباقات الإبل في مضامير منشأة خصيصاً لهذا الغرض، وتكمن أهمية سباق الهجن لدى المجتمعات البدوية في الدور البارز للإبل في المناطق الصحراوية، بحسب البيان.

الجزائر، وموريتانيا، والمغرب، وتونس: المهارات والخبرة والممارسات المتعلقة بإنتاج واستهلاك الكُسكُس

بعضها من السعودية والإمارات ومصر.. إليك العناصر الجديدة التي أضافتها يونسكو بقوائم التراث الثقافي غير المادي
طبق الكسكس التقليدي في مطعم بالعاصمة المغربية، الرباط. Credit: FADEL SENNA / Contributor

ويضم هذا العنصر أساليب إنتاج الكُسكُس، والمعدات المستخدمة في تصنيعه، والظروف المصاحبة لذلك، والمصنوعات اليدوية، والظروف ذات الصلة باستهلاك الكُسكُسي لدى المجتمعات المحليّة المذكورة. 

وتجدر الإشارة إلى أن عملية إعداد هذا الطبق التقليدي تكتسي طابعاً احتفالياً يضم العديد من العمليات، وهو يزخر بالرموز والدلالات والأبعاد الاجتماعية والثقافية المتعلقة بالتضامن، والعيش المشترك، وتقاسم الموائد، وفقاً للبيان.

 

نشر