مشاهد نادرة..شلالات من المياه تظهر على صخرة "أولورو" في أستراليا

سياحة
نشر
دقيقتين قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بعد هطول أمطار غزيرة في شمال أستراليا لمدة أسبوع تقريباً، ظهرت لقطات مذهلة لشلالاتٍ على صخرة أولورو، أي التكوين الصخري المقدس من الحجر الرملي في السهول الصحراوية المعروفة باسم "المركز الأحمر" بالإقليم الشمالي.

وتُظهر مقاطع الفيديو والصور كمية من المياه تتدفق من الصخور الحمراء الساطعة، حيث ارتفع إجمالي الأمطار إلى خمسة أضعاف المتوسط الشهري لمارس/ آذار الجاري، خلال أربعة أيام فقط في المناطق الأكثر تضرراً.

وأدى هطول الأمطار في المنطقة شبه القاحلة إلى تدفق المياه المنزلقة الخلابة أسفل الفتحات المنحوتة في الحجر.

وقالت ستايسي ماكجريجور، التي تعمل في شركة سياحية محلية، لـ CNN: "لقد عشت وعملت في أولورو لمدة 4 أعوام، ولم أشهد قط شلالات وأمطاراً كهذه".

وأضافت ماكجريجور في إشارة إلى الصور المنشورة على صفحتها في "فيسبوك": "كنت في الحديقة عند الساعة 11 صباحاً وعدت في الخامسة مساءً عندما ازداد هطول الأمطار للحصول على هذه اللقطات".

 صخرة “أولورو” الأسترالية
شلالات متعددة تنهمر فوق سطح صخرة أولورو., plain_textCredit: Stacey MacGregor/AP

وتستقبل المنطقة حوالي 13 بوصة من الأمطار في المتوسط كل عام، ولكنها سجلت نحو بوصتين يومي الأحد والاثنين وحدهما، وفقاً لمكتب الأرصاد الجوية الأسترالي.

وأعلنت الحكومة الأسترالية وقوع كارثة طبيعية في مساحات شاسعة من نيو ساوث ويلز خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث غمرت الأمطار الغزيرة الولاية وأجبرت الآلاف على إخلاء مساكنهم.

 صخرة "أولورو" الأسترالية
بلغ إجمالي هطول الأمطار خمسة أضعاف المتوسط الشهري لمارس/ آذار خلال أربعة أيام فقط في بعض المناطق., plain_textCredit: Stacey MacGregor/AP

وتمكن عدد قليل من المحظوظين من مشاهدة الشلالات في منطقة أولورو، ولكن السياح مُنعوا من عبور الموقع المقدس منذ أواخر عام 2019، بعد أن قال سكان أنانغو إن الزوار تسببوا في تآكل سطحه، وتوسيخه بإلقاء القمامة، وتلويث آبار المياه القريبة.

وقبل أن يدخل الحظر حيز التنفيذ، تسلق عشرات الآلاف من السياح قمة التكوين الصخري.

وتقع صخرة أولورو، المدرجة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، على بعد 280 ميلاً غرب مدينة أليس سبرينغز، ويبلغ ارتفاعها 1142 قدماً، وهي أطول من برج "إيفل" وناطحة سحاب "شارد" في لندن.

وقد توفي 35 شخصاً على الأقل منذ بدء تسلق التكوين الصخري في خمسينات القرن الماضي.