الذبح السري للحمير يستمر في تونس.. ضبط جزار يحوّل لحومها إلى "نقائق" و'سلامي'

العالم
نشر
الذبح السري للحمير يستمر في تونس.. ضبط جزار يحوّل لحومها إلى "نقائق" و'سلامي'

تونس (CNN)— ضبطت أطر المراقبة التونسية جزارًا في ولاية منوبة، وهو يبيع لحوم الحمير للمواطنين على أنها لحوم خيول وأبقار، وذلك بعد تحويلها إلى "سلامي" أو "نقائق"، واكتشفت أن محله يحتوي على 95 كيلوغرامًا من لحوم الحمير.

ضبط هذا الجزار اليوم الجمعة 8 يناير/كانون الثاني 2016، يأتي بعد ورود معلومات إلى الإدارة الجهوية للتجارة بانبعاث روائح كريهة من محله، وقد تبين أن لحوم الحمير التي يحوّلها إلى "سلامي" و"نقائق" غير صالحة ومتعفنة، حسب ما نقلته مجموعة من المواقع الإخبارية التونسية.

ويواجه الجزائر عدة تهم من بينها الذبيحة السرية وعدم إشهار اللحوم التي يبيعها وبيع لحوم فاسدة، ومن المنتظر أن يتعرّض محله للإغلاق وعرضه على القضاء.

واقعة اليوم ليست الأولى من نوعها، وذلك بعدما دأبت أطر المراقبة التونسية على ضبط مجموعة من الجزارين الذين يبيعون لحوم الحمير، غير أن القانون التونسي لا يمنع بالكامل بيع هذا النوع من اللحوم، إذ سبق لوزير التجارة السابق رضا الأحول أن صرّح أنه ليست كل المحلات التي تبيع لحوم الحمير تخالف القانون.

وقال الأحول في ماي/أيار المنصرم، في تصريحات لإذاعة "جوهرة إف إم" إن لحوم الحمير كانت تباع تاريخيًا في بعض المحلات التجارية المخصصة والمرخصة بذلك، مبرزًا أن تونس تعرف حاليًا جزارين يبيعون هذه اللحوم بشكل قانوني، وأن خرق القانون يخصّ الذبح العشوائي للحمير وعدم إعلام الزبناء بأن ما يشترونه لحم حمار.

ورغم أن تقارير الاستهلاك الرسمية في تونس تبيّن أن استهلاك لحوم الخيول والحمير تبقى قليلة للغاية، ولا تتعدى 0,2 في المئة من نسبة استهلاك اللحوم والأسماك، غير أن غلاء تكاليف المعيشة وارتفاع نسبة الفقر أنعشتا تجارة لحوم الحمير، بما أن ثمنها أرخص كثيرًا من أثمنة لحوم البقر، ناهيك عن التحايل على المستهلك وبيعها على أنها لحوم حمراء.

نشر