CIA تكشف كنزا دفينا من وصايا ورسائل مؤسس القاعدة.. بن لادن لزوجته: احذري من زرع شريحة تجسس إيرانية في حشوة أسنانك

العالم
نشر
CIA تكشف كنزا دفينا من وصايا ورسائل مؤسس القاعدة.. بن لادن لزوجته: احذري من زرع شريحة تجسس إيرانية في حشوة أسنانك

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية  (CIA)، الثلاثاء، عن 113 مسودة ورسالة لرئيس تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن، بخط يده، تشمل وصيته التي يزعم فيها امتلاكه ملايين الدولارات. وأعلنت الوكالة أن الوثائق تم انتشالها خلال غارة مايو/ أيار 2011 من مجمع بن لادن في أبوت آباد باكستان، حيث قُتل.

وفي إحدى الوثائق، كتب بن لادن في رسالة إلى زوجته، يُحذرها من احتمال زرع طبيبة أسنان في إيران لشريحة تجسس في حشوة أسنانها، وحضها على الخضوع لفحص بأشعة "X-ray" أو "Ultrasound" للتأكد من عدم وجودها.

اقرأ.. ادعاء باحتفاظ أحد قوات "سيلز" الأمريكية لصورة لجثة أسامة بن لادن "بصورة غير قانونية"

وقال بن لادن في رسالته بعد خضوع زوجته لحشو الأسنان في إيران: "ذُكر لنا أنك قد زرت طبيبة أسنان رسمية في إيران وتخشين مكروها من حشوة وضعتها لك، وحبذا أن تفيديني بالتفاصيل عن أي أمر رابك عند أي مستشفى في إيران أو بأنهم زرعوا لك شريحة بأي طريقة ومن تلك الطرق أن يكون جسم الحقنة من الحجم المعتاد ورأسها قطره أكبر قليلا من المعتاد حيث يُمكن لهم كما ذكرت لك سابقا، أن يضعوا فيه شريحة صغيرة لزرعها تحت الجلد، وحجمها تقريبا طول القمحة وقطر الشعيرية الناعمة."

شاهد.. محطات بحياة "ظل بن لادن".. مقتل الوحيشي يفتح باب قيادة القاعدة أمام "جيل جديد"

وطلب بن لادن من زوجته إخباره بتاريخ خضوعها لحشو الأسنان "أو أي عملية جراحية ولو بقدر غرزة واحدة، والتاريخ الذي لم تتيسر معرفته، فلا بأس من ذكره بالتقريب، مشددا "وضعنا الأمني لا يسمح بالذهاب إلى المستشفيات إلا للضرورة القصوى فحبذا أن تقضي جميع احتياجاتك الطبية، لا سيما الأسنان وتحتفظي بالوصفة بعد صرف الدواء، لنعيد صرفها عند مجيئك إلينا بإذن الله متى احتجت إليه، ونرجو لك الصحة والاستقرار."

وفي لمحة عاطفية، استطرد بن لادن: "أود أن تطمأنيني عن صحتك وهل المكان الذي أنت فيه مريح؟ وهل فيه غاز حكومي؟ وهل أنتم مع أسرة عربية أم من أهل المنطقة؟" وأختتم الرسالة قائلا: "مُرفق هدايا متواضعة من أجل البرد و25 ألف ربية لمصروفك في هذه الفترة... أرجو اتلاف الرسالة بعد قراءتها."

نشر