ناغورني - كاراباخ.. رئيس أذربيجان: على أرمينيا مغادرة أراضينا "وعندها ستتوقف الحرب"

العالم
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
مقارنة بين جيشي أذربيجان وأرمينيا.. من الأقوى عسكرياً؟

(CNN)-- قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، إن أرمينيا وقواتها العسكرية "بحاجة إلى مغادرة أراضينا، وبعد ذلك، ستتوقف الحرب ثم ينتهي الصراع".

في حديثه في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، ذهب علييف ليقول إنه بمجرد انتهاء الحرب "ربما في وقت لاحق يمكن لشعب أذربيجان وأرمينيا العيش معًا مرة أخرى، قطعة واحدة".

ومع ذلك، لم يشر علييف إلى أن وقف الأعمال العدائية سينتهي في أي وقت قريب، مُضيفا: "أعتقد أن الحكومة الأرمينية بالغت في تقدير ما يسمى بأهميتها على الساحة العالمية، وبالغت في تقدير الدعم الدولي المحتمل لها، وارتكبت أخطاءً جسيمة للغاية استفزتنا، وهاجمتنا والآن إنهم يعانون من هزيمة خطيرة للغاية".

وحول موضوع إرسال المرتزقة السوريين إلى أذربيجان للانضمام إلى القتال في ناغورني كاراباخ، أصر علييف على عدم وجود مثل هؤلاء المقاتلين في البلاد.

وطالب الرئيس الأذربيجاني نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعطائه دليلاً على أن المرتزقة السوريين يقاتلون في ناغورني – كاراباخ.

وقال علييف: "لقد أدلى (ماكرون) بهذه التصريحات دون أي دليل. دعه يقدم لنا الدليل. دعه يعطينا الدليل".

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأرمينية، السبت، أن "القيادة السياسية والعسكرية لأذربيجان ستدفع ثمناً باهظاً لارتكاب مثل هذه الجرائم الخطيرة ضد أرمن أرتساخ، واستيراد الإرهابيين إلى المنطقة وتقويض الأمن الإقليمي".

وفي وقت سابق، قال آخر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأرمينية، إنه "في ازدراء للدعوات المستمرة من الدول المشاركة في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمجتمع الدولي بأسره بشأن الوقف الفوري للأعمال العدائية، تواصل أذربيجان وتركيا بشكل مشترك الأعمال العدائية واسعة النطاق بهدف حل قضية ناغورني - كرباخ بالوسائل العسكرية".

ورأت الخارجية الأرمينية أن "هذه الأعمال تهدق إلى حرمان أهل أرتساخ من وطنهم التاريخي بارتكاب فظائع جماعية"، مؤكدة أن أرمينيا "صفتها الضامن لأمن شعب أرتساخ، ستتخذ جميع الوسائل والخطوات اللازمة لمنع تلك الفظائع الجماعية".

وأكدت البيان أن "القيادة السياسية - العسكرية لأذربيجان ستدفع ثمناً باهظاً لارتكاب هذه الجرائم الخطيرة ضد أرمن أرتساخ، واستيراد الإرهابيين إلى المنطقة وتقويض الأمن الإقليمي".

نشر