البريطانيون يتوجهون لصناديق الاقتراع في انتخابات تمثل استفتاء على 14 عاما من حكم المحافظين

العالم
نشر
3 دقائق قراءة
البريطانيون يتوجهون لصناديق الاقتراع في انتخابات تمثل استفتاء على 14 عاما من حكم المحافظين
Credit: OLI SCARFF/AFP via Getty Images

لندن، المملكة المتحدة (CNN)-- فتحت صناديق الاقتراع في المملكة المتحدة، الخميس، أبوابها أمام الناخبين في الانتخابات العامة الحاسمة، التي يُنظر إليها على أنها استفتاء على 14 عاما من حكم المحافظين.

وفتحت صناديق الاقتراع في المملكة المتحدة أبوابها، الساعة 7 صباحا بالتوقيت المحلي (3 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة) وستُغلق في الساعة 10 مساءً بالتوقيت المحلي، الخميس، (5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، وسيستمر فرز الأصوات طوال الليل وحتى صباح الجمعة.

وأدلى رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك برفقة زوجته أكشاتا مورتي بصوتيهما في الانتخابات.

ويتم اجراء هذه الانتخابات التي دعا إليها سوناك، في وقت أبكر، وهو ما قد فاجأ الكثير من أعضاء حزبه.

وتعرض حزب العمال المعارض لأسوأ هزيمة له منذ عام 1935 في الانتخابات العامة الأخيرة، لكنه أعاد بناء نفسه منذ ذلك الوقت تحت قيادة كير ستارمر.

وتأتي انتخابات، الخميس، بعد حملة استمرت ستة أسابيع، جابت خلالها جميع الأحزاب الرئيسية أنحاء البلاد بحثا عن الأصوات. وتركزت أغلب المناقشات حول الاقتصاد، وتكاليف المعيشة، ووضع الخدمات العامة في بريطانيا، والضرائب والهجرة.

ومع ذلك، كانت علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي، التي غادرته في عام 2020 بعد استفتاء قبل أربع سنوات في 2016، غائبة إلى حد كبير عن النقاش.

وشهدت بريطانيا ثلاثة رؤساء وزراء من حزب المحافظين منذ الانتخابات العامة الأخيرة في عام 2019، والتي فاز بها بوريس جونسون بأغلبية ساحقة.

ولكن بعد أن انقلب عليه حزبه وجزء كبير من البلاد، صوت أعضاء حزب المحافظين في عام 2022 على استبداله وحلت مكانه ليز تروس، فأصبحت أقصر رئيسة وزراء في تاريخ بريطانيا. ثم صوت أعضاء البرلمان المحافظون على أن يحل محلها ريشي سوناك.

وخلال الحملة الانتخابية، أعلن نايجل فاراج، أحد أبرز أبطال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عودته إلى الخطوط الأمامية لقيادة حزب الإصلاح البريطاني اليميني المتشدد الذي تم إنشاؤه حديثا.

ويحق لحوالي 46.5 مليون ناخب بريطاني التصويت في الانتخابات، حيث يدلون بأصواتهم في 650 دائرة انتخابية منفصلة في جميع أنحاء إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية، ويتطلب تشكيل حكومة أغلبية الفوز بـ326 مقعدا.

ويُحظر على وسائل الإعلام ذكر أي شيء يمكن أن يؤثر على الناخبين أثناء فتح صناديق الاقتراع. وتتوقع استطلاعات الرأي البريطانية أن يتم الإعلان عن إجمالي المقاعد مع إغلاق صناديق الاقتراع.