فيديو يظهر اقتتالًا عنيفًا بأحياء سكنية في السودان.. والبرهان وحميدتي يتبادلان الاتهامات

الشرق الأوسط
نشر

وسط قتال عنيف بين قوات التدخل سريع بقيادة الجنرال محمد حمدان (حميدتي) والجيش السوداني بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، تحدث مراسل CNN لاري مادوو إلى حميدتي في حوار هاتفي.

محتوى إعلاني

وسط قتال عنيف بين قوات التدخل سريع بقيادة الجنرال محمد حمدان (حميدتي) والجيش السوداني بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، تحدث مراسل CNN لاري مادوو إلى حميدتي في حوار هاتفي.

محتوى إعلاني

يأتي القتال مع محاولة السودان وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق للعودة إلى الحكم المدني بعد انقلابين عسكريين في السنوات الأخيرة، والتي وحدت مؤقتًا الجيش ووحدات التدخل السريع.

وكان من المفترض دمج قوات التدخل السريع - التي يبلغ عدد أفرادها قرابة 100 ألف شخص - مع الجيش، لكن اختلافات بشأن كم سيستغرق ذلك ومن سينتهي بمزيد من النفوذ أثارت التوترات بين الطرفين، لتتحول منذ ذلك الحين إلى حرب مفتوحة.

أدى ذلك إلى تحول المناطق السكنية في جميع أنحاء السودان إلى ساحات قتال مع وجود أسلحة مضادة للطائرات في الشوارع وتحليق للطائرات الحربية فوق المناطق المدنية، وسط مقتل عشرات المدنيين. يلقي الجيش اللوم بشأن العنف على قوات التدخل السريع، بينما يوجه حميدتي أصابع الاتهام إلى البرهان.

من جانبها، تقول نقابات الأطباء إنه كان من الصعب على المسعفين التحرك، وسط تقارير بأن العديد من الأشخاص علقوا بالقرب من النقاط الساخنة.

ورغم هدنة مؤقتة توسطت فيها الأمم المتحدة، كانت هناك تقارير عن إطلاق نار في الخرطوم، والذي ألقى فيه حميدتي اللوم مرة أخرى على الجيش، قائلًا: "نحن تحت هجوم من كل الاتجاهات. إنهم يهاجموننا بمركبات مميزة وغير مميزة، ولسوء الحظ، إنهم لا يتوقفون".

وليس من الواضح من الجانب الذي كان يطلق النار خلال الهدنة، لكن الجيش يقول إنه يحتفظ بالحق في الاستجابة إذا حدثت أي انتهاكات.

على صعيد آخر، يبحث جيران السودان عن طرق لتهدئة العنف، حيث عرضت مصر وجنوب السودان التوسط في المحادثات بين الجانبين بينما عقد الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية جلسات طارئة مع مزيد من الدعوات لإنهاء فوري للأعمال العدائية.

وقال الجيش إنه لن يكون هناك أي حوار حتى يتم حل قوات التدخل السريع، بينما يقول حميدتي إن المخاطر كبيرة في السودان لدرجة أن أي مفاوضات محتملة يجب أن تكون جادة.