جنرال أمريكي لـCNN: الأسد يتمدد تحت غطاء استعادة أثار تدمر.. وداعش سيرد بنشر لواء خلافته بأوروبا

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: isis

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال الجنرال مارك هارتلنغ، محلل الشؤون العسكرية لدى CNN، إن النظام السوري سيطر على منطقة تدمر مظهرا للعالم أنه استرد منطقة فيها آثار مهمة للتاريخ البشري برمته في حين أن الهدف الحقيقي من العملية هو إحكام السيطرة على منطقة استراتيجية لسير المعارك بدعم روسي، متوقعا أن يحاول داعش توسيع رقعة نفوذه بالمقابل في مناطق أخرى من العالم.

محتوى إعلاني

وقال هارتلنغ، في مقابلة مع CNN تناول فيها قضية سيطرة الجيش السوري على المدينة ومدى قدرته على مواصلة الصمود والإمساك بها بعد استعادتها من يد داعش: "علينا ألا ننسى أننا لا نتحدث عن الجيش السوري فحسب، فهناك دعم جوي كبير قدمته روسيا في المعركة، وهي نفس القوات الجوية التي كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قال لنا في السابق إنه سحبها ليظهر في النهاية أن تلك القوات وحدها نفذت 40 غارة على مدينة تدمر الواقعة في محافظة حمص التي تحاول القوات السورية الاستماتة للسيطرة عليها."

محتوى إعلاني

CNN تكشف: القوات الأمريكية الخاصة تعتقل عنصرا بـ"داعش" لأول مرة

وتابع بالقول: "وبصرف النظر عن التغطية الإعلامية لوجود القوات السورية الحكومية في آثار تدمر، فإن المهم هو إمساك تلك القوات بالمدينة الواقعة على الأطراف الشرقية لمحافظة حمص. هذه منطقة بالغة الأهمية وهي مركز استراتيجي لشبكة السكك الحديدية وكذلك للتموين وتأمين الاتصالات في سوريا."

وأضاف: "ما تحاول الحكومة السورية فعله على أرض الواقع، بصرف النظر عن الترويج لاستعادة الآثار المهمة للعالم ولمنظمة الأونيسكو، هو استغلال القوة الروسية لتعزيز المكاسب التي سجلتها في الأشهر الماضية والوصول إلى مناطق أخرى من أجل سحق التمرد."

وحول إمكانية أن يرد داعش بخطوات أكثر وحشية لتعويض خسائره الميدانية في سوريا والعراق قال هارتلنغ: "لا شك أن داعش سيحاول الحفاظ على صورته الدعائية ولكن ليس في سوريا والعراق، حيث يتعرض لتراجع في قوته وسيطرته وبظل بدء فرار عناصره وخسارته لشبكات تمويله والكثير من قادته."

وختم بالقول: "سنرى محاولته نقل ذلك إلى أماكن أخرى، وهذا ما يظهر في العمليات التي ينفذها بأوروبا لأنه يرغب في نشر لواء خلافته حول العالم، وسيحاول الوصول إلى أفريقيا وكذلك إلى دول أخرى بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا."

نشر
محتوى إعلاني