مصورة فوتوغرافية توصل رسائل اللاجئين بطريقتها الخاصة

نشر
دقيقتين قراءة
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
charlotte schmitz
11/1مصورة فوتوغرافية توصل رسائل اللاجئين بطريقتها الخاصة

قامت المصورة الفوتوغرافية شارلوت شميتز باستخدام كاميرا بولارويد "فورية" لتُمكن شخصيات مشروعها من كتابة أفكارهم الشخصية على الصور ومشاركتها مع العالم. وفي هذه الصورة، تسأل الشابة السورية اللاجئة سارا، التي تبلغ من العمر 24 عاماً: "أين أنا؟ لما أنا هنا؟"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عبر أكثر من مليون لاجئ إلى أوروبا العام الماضي، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة للاجئين. ومنذ بداية العام الحالي، قام أكثر من 173 ألف شخص بعبور البحر الأبيض المتوسط أملاً في الوصول إلى مكان آمن خارج بلدانهم.

محتوى إعلاني

قد يعجبك أيضا.. صور تضع علامة استفهام حول معنى "الجندر" و"الميول الجنسية" وضرورة تطابقهما

محتوى إعلاني

وسعت المصورة الفوتوغرافية شارلوت شميتز إلى التمعّن في قضية اللاجئين عن قرب، ما دفعها للسفر إلى عدة مناطق في أوروبا مثل مدينة ايدوميني اليونانية على الحدود المقدونية، وجزيرة لسبوس قبالة سواحل تركيا، ومركز اللاجئين لاغيسو في برلين.

وقررّت شميتز توثيق وصول اللاجئين بأسلوب جديد، مستخدمة كاميرا البولارويد "الفورية،" وخصوصاً أن "التصوير الفوري يعطي فرصة الكتابة على الصورة المطبوعة فوراً، ما يسمح للاجئين كتابة أفكارهم والتعبير وإيصال فكرتهم بكلماتهم الخاصة." 

قد يهمك أيضا.. بشجاعة وثقة.. ناجيات من إرهاب "بوكو حرام" يحاولن التأقلم مع حياتهن الجديدة

وتظهر كل صورة "بولارويد" كتابة كل شخص في الصورة، مع كلمات تعبر عن بعض أفكارهم الحميمية والشخصية.

تعرّفوا أكثر إلى مشروع شميتز في معرض الصور أعلاه: 

 وأيضا.. "كاتالوج بشري" لجميع تدرجات ألوان الجلد..ما هو لون بشرتك؟

نشر
محتوى إعلاني