من "المدلل" إلى وريث العرش.. نظرة على حياة الأمير وليام واستعداده لـ"الوظيفة الأعلى"

العالم
نشر

كان من المعتاد أن تكون هناك فكاهة ومزاح بين ويليام وهاري، حتى بعد زواج ويليام، فقد كان هناك الكثير من المرح أمام الكاميرات.

محتوى إعلاني

ولكن على مدار السنوات، غير وليام تدريجيًا ملامح ظهوره، من شاب ملكي مرح يختلط مع المشاهير في الحفلات العصرية، إلى شخصية أكثر رسمية تتناسب أكثر مع اعتلاء العرش.

محتوى إعلاني

وفقًا للمصادر، فقد كان تحولًا متعمدًا حيث تحرك بثبات نحو "الوظيفة الأعلى"، كما تُعرف.

وصف سابقًا بـ"الأمير غير المستعد للعمل"، تقول مصادر إن وليام لم يكن في عجلة من أمره لتولي مهامه العامة كاملة بينما كان يستقر، متزوجًا في البداية من توأم روحه، ثم تربية أسرة صغيرة. كان كل شيء يتعلق بالتوصل إلى التوازن الصحيح.

لكن منذ اللحظة التي ماتت فيها جدّته، أصبح الأول في وراثة العرش، وأتى معه لقب أكثر ثقلًا، حيث قال الملك تشارلز الثالث في أول كلمة له كملك "أنا فخور بأن أسميه أمير ويلز، "تيسوغ كيمري" (باللغة الويلزية)، البلد الذي تشرفت بشدة بتحمل لقبه خلال الكثير من حياتي وواجبي".

وبذلك، ترقى أمير وأميرة ويلز الجديدين في موقعهما، ومن المتوقع الآن أن يتقدما ويدعما الملك أكثر. إنهما يرثان مساحات ضخمة من الأراضي من خلال دوقية كورنوال - مما يمنحهما دخلاً مستقلاً للمرة الأولى.

أعاد والد ويليام اختراع دور أمير ويلز من خلال احترافه. لم يعد هناك مجال لأسلوب حياة مستهتر. سيكون لدى وليام وكيت خططًا لجعل الدور ملكًا لهما.

ولكن ستظل الأسرة هي الأولوية الرئيسية لكليهما، حيث بدأ أطفالهما التعليم في مدرسة جديدة الأسبوع الماضي فقط.

سيكون كلاهما على دراية بأن عبء الواجبات الملكية أكبر مما كان متوقعًا من أي وقت مضى. ليس فقط لأن الملكة قد رحلت، ولكن لأنه كان من المفترض تقاسم هذه الواجبات مع هاري والذي تخلى الآن عن دوره الملكي.

الأمر يترك العائلة المالكة، سواء كان ذلك عمدًا أو تلقائيًا، أكثر انسيابية من أي وقت مضى، حيث يتم تسليط الضوء الآن بقوة على أمير وأميرة ويلز الجديدين، المكانة الأعلى في التاريخ.