ديفيد باركر لـCNN: وسط تدهور أسعار النفط وازدهار قطاع التكنولوجيا المالية.. تقدم السعودية فرصاً اقتصادية كبيرة للبحرين

باركر: تقدم السعودية فرصاً اقتصادية للبحرين

اقتصاد
نُشر يوم الثلاثاء, 11 ابريل/نيسان 2017; 06:29 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 06:12 (GMT +0400).
2:01

رأى المدير التنفيذي للخدمات المالية في مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، ديفيد باركر، أن السعودية تقدم فرصاً كبيرة للبحرين.

المنامة، البحرين (CNN)-- قال المدير التنفيذي للخدمات المالية في مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، ديفيد باركر، إن المملكة العربية السعودية تمثل فرصاً اقتصادية كبيرة للبحرين، وسط انخفاض أسعار النفط الذي رأى أنه سيدفع التوجه إلى التكنولوجيا المالية وقطاع ريادة الأعمال، مشيراً إلى "العلاقات الاقتصادية والسياسية القوية" التي تربط المنامة بالرياض، ومعتبراً أن العلاقة بين الدولتين الخليجيتين هي أهم علاقات البحرين دولياً.

وأضاف باركر في مقابلة حصرية مع CNN بالعربية، على هامش المنتدى المالي لدول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته "مؤتمرات يوروموني" ومجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، في العاصمة البحرينية، المنامة: "نعتقد أن هناك فرص كبيرة للبحرين من المملكة العربية السعودية، إذ نرى أن انخفاض أسعار النفط سيدفع الانتقال نحو الابتكار ومجال ريادة الأعمال. وبالطبع تتمتع البحرين بعلاقات سياسية واقتصادية قوية جداً مع السعودية. فهناك جسر الملك فهد على سبيل المثال، كل يوم نرحب بجيراننا السعوديين في البحرين، من منظور سياحي ولكن أيضاً للقيام بأعمال تجارية. لذلك نعتقد أن العلاقة مع السعودية هي أهم علاقاتنا على الصعيد الدولي، ونعتقد أن ذلك يتيح فرصاً للبحرين وهذا وقت مثير حقاً بالنسبة لنا."

وتابع باركر: "أما فيما يتعلق بباقي دول مجلس التعاون الخليجي، نرغب أيضاً في العمل مع جيراننا، مع الإمارات العربية المتحدة والدول المجاورة الأخرى حتى نبني جسوراً في قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech). أنا شخصياً، أود أن أرى تأسيس نوع من اتفاقات جواز السفر، حيث إن حصل شخص على ترخيص للقيام بأعمال تجارية في البحرين، يمكنّه ذلك تلقائياً من القيام بأعمال تجارية في دبي دون الحاجة إلى الخضوع إلى الإجراءات ذاتها في دولة أخرى. لذلك أعتقد أن هذا وقت مثير لدول مجلس التعاون الخليجي."

ورغم ذلك، قال باركر: "ليس هناك شك في أننا نتخلف عن أمريكا وأوروبا والشرق الأقصى من حيث تطور التكنولوجيا المالية والابتكار في مجال التمويل، ولكنني أعتقد أن ذلك يمثل فرصة كبيرة. فإذا أخذت تكنولوجيا الهاتف المحمول على سبيل المثال، الجميع يستخدم الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط، والجميع يستخدم أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والناس يطلبون توصيل طعامهم عبر الانترنت، إنهم مرتاحون باستخدام (التكنولوجيا)، ولدينا عدد كبير من جيل الألفية. لذلك نعتقد أن احتضان تلك التكنولوجيا، وإدخالها في القطاع المالي والمصرفي، وقطاع التأمين، وقطاع إدارة الثروات، هي فرصة كبيرة للبحرين وأيضاً لدول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع، ونحن نريد العمل مع جيراننا في بناء مركز إقليمي في ذلك المجال."