وسط إعادة هيكلة الاقتصاد في الخليج.. الرميحي: البحرين رائدة في دعم ريادة الأعمال وهذا ما يميّزها

الرميحي: البحرين رائدة في دعم ريادة الأعمال

اقتصاد
آخر تحديث الخميس, 13 ابريل/نيسان 2017; 02:44 (GMT +0400).
3:44

هذا ما قاله الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية البحريني، خالد الرميحي، في مقابلة حصرية مع CNN بالعربية

المنامة، البحرين (CNN)-- يرى الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية البحريني، خالد الرميحي، أن البحرين تتميز عن الدول الأخرى في المنطقة بفضل جهودها لتشجيع رواد الأعمال وتوفير حاضنات ومسرعات الأعمال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير الحكومة لتشريعات ومبادرات تساعد في خلق بيئة خصبة لريادة الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يعطي البحرين ميزة تنافسية خلال إعادة هيكلة الاقتصاد في دول الخليج، وسط التحول من الاعتماد على النفط إلى دعم القطاع الخاص.

وأضاف الرميحي في مقابلة حصرية مع CNN بالعربية، على هامش المنتدى المالي لدول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته "مؤتمرات يوروموني" ومجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، في العاصمة البحرينية، المنامة: "أولاً لتشجيع ريادة الأعمال، هناك عوامل مهمة منها مسرعات الأعمال أو Accelerators وحاضنات الأعمال أو Incubators، التي تساعد رواد الأعمال على ترجمة فكرتهم إلى حقيقة."

وتابع بالقول: "يحتاج رائد الأعمال في بعض الأحيان إلى مساعدة في التسويق وفي كيفية خلق شركة وخطة، والحاضنات تساعد في ذلك ولذلك فهي عامل مهم. ولكن هناك عامل آخر مهم، وهو التمويل، التمويل من خلال المحافظ التي تتولى أخذ المخاطرة عبر تقديم القروض ورأس المال بحيث يخاطر مع رائد الأعمال."

وأشار الرميحي أيضاً إلى أن التشريعات هي أيضاً من أهم العوامل في دعم مجال ريادة الأعمال. وشرح كيفية دعم الدولة رواد الأعمال عبر "تحديث قانون الإفلاس" على سبيل المثال. وأكد أنه في مجال ريادة الأعمال يجب أن يكون هناك "قبول للفشل وإعادة هيكلة الشركة والبحث من جديد عن فرصة أخرى،" مضيفاً: "لذلك إن لم يكن لدينا قوانين تساعد على إعادة الهيكلة عند الفشل – وهذا شيء طبيعي في أي عمل – لن نستطيع تشجيع ريادة الأعمال بالشكل الصحيح."

وتابع الرميحي بأن عاملاً آخر في تشجيع ريادة الأعمال يتمثل في "التعليم وخلق كوادر مهيأة ومؤهلة للابتكار في قطاع التكنولوجيا"، مؤكداً أهمية ذلك في جميع دول العالم وليس فقط في الخليج.

واستطرد أنه بالنسبة للبحرين فإن "خلق البيئة التي تحتضن ريادة الأعمال مهم"، مشيراً إلى الأسباب التي تميز البحرين في هذا القطاع ضمن دول الخليج بالقول: "أولاً، عندنا خبرة ممتازة من قبل بعض المؤسسات الموجودة في البحرين التي أعتقد أنها فريدة من نوعها، مثل مؤسسة تمكين التي تعمل منذ 10 سنوات ونجحت في تقديم مساعدات لـ30 ألف شركة و100 ألف فرد، وقدمت ما يتجاوز المليار ونصف دولار من المساعدات لرواد الأعمال. وهذه تجربة ناجحة، إذا نظرت إلى الاقتصاد البحريني، سترى شركات عديدة بدأت بمساعدة تمكين."

وأضاف الرميحي: "اليوم يمكننا فتح صفحة جديدة، نُفعّل فيها جهود تمكين وننظر إلى توسعة هذه القاعدة بشكل أكبر وأسرع." وأشار إلى أن بنك البحرين للتنمية يلعب دوراً رئيسياً أيضاً في تشجيع ريادة الأعمال في الدولة.

واختتم بالقول: "أنظر إلى ضعف أسعار النفط كفرصة، لأن الحكومات اليوم تعيد النظر في دورها وتعيد تشجيع القطاع الخاص، وهناك تغييرات كبيرة لنظرتنا إلى السعودية وإلى الدول الأخرى وكيف تشجع القطاع الخاص، فإذا نظرنا إلى هذه التغييرات على مستوى الحكومة التي فرضها هبوط أسعار النفط، وننظر إلى الهيكلة الموجودة في البحرين، أرى ذلك فرصة لتلعب البحرين دوراً كبيراً في احتضان ريادة الأعمال ولنبني على النجاح الذي حققناه على مدى السنوات العشر السابقة."