هذا التطبيق يقدم وجبات مجانية من الطعام!

تكنولوجيا
نشر
من حاويات الزبالة إلى منضدات الطعام.. هذه هي مقاهي النفايات "العصرية"
8/8من حاويات الزبالة إلى منضدات الطعام.. هذه هي مقاهي النفايات "العصرية"

إنتاج الغذاء هو من الصناعات الأكثر تدميراً للبيئة، إذ يستهلك كميات كبيرة من الطعام والانبعاث الغازات الكربونية وانقراض المخلوقات في الطبيعة، ويهدر حوالي مليوني طن من المواد الغذائية كل عام.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هل تعلم أن الأسر الأمريكية تقوم برمي أطعمة في القمامة تبلغ قيمتها 165 مليار دولار سنوياً؟

قد يعجبك أيضا.. كيف نجحت هذه الشركة في صنع الشوكولاتة؟

ولكن، قد يُوجد حلاً جديداً لهذه المشكلة، يتيح لهذه الأسر بمشاركة بقايا أطعمتها مع الأشخاص الذين حولها، وذلك بفضل تطبيق جديد.

وقد أطلقت الشاباتان البريطانية تيسا كوك والأمريكية ساشا سيليستيال وان، تطبيق "أوليو" في نهاية العام 2015، لتوفير وسيلة تواصل بين المجتمعات المحلية، والأعمال التجارية، ومتاجر المواد الغذائية، حيث يقوم المستخدمون بتحميل الصور ووصف المواد الغذائية التي لا يحتاجون إليها، ويُرفق هذا الوصف بالتاريخ والمكان المناسبين، حتى يتمكن المحتاجون من القدوم وأخذ المواد الغذائية.

قد يهمك أيضا.. تطبيق "Citymapper" ينوي تحسين حافلات النقل العام

ويعتبر غالبية المستخدمين أن التطبيق وسيلة مناسبة للتعرف إلى أشخاص آخرين في مجتمعهم، بينما يجد آخرون أنه بمثابة وسيلة للحد من هدر كميات الطعام المتبقية. كما يعمل التطبيق أيضاً كأداة مفيدة للمقاهي والمخابز، التي يمكنها تحميل معلومات عن المواد الغذائية غير المباعة في نهاية كل يوم.

ولكن، لا شك بأن الأهم من كل هذا، هو توفير خدمة اجتماعية مهمة جداً، إذ أصبح هذا التطبيق وسيلة لإطعام أفراد الأسر المحتاجة.

وأيضا.. هل هذا “أسخف” تطبيق للمواعدة؟

ويستخدم التطبيق بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية والسويد، إذ حُمّل أكثر من 180 ألف مرة حتى الآن. وتطمح كوك ووان إلى أن يصبح التطبيق واحداً من بين التطبيقات التي يستخدمها مئات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم لمشاركة المواد الغذائية بدلاً من التخلص منها في حاويات القمامة.

نشر