صور العشق والوقار: أربعون عاماً في مترو الأنفاق في لندن

ستايل
نشر
صور العشق والوقار: أربعون عاماً في مترو الأنفاق في لندن
6/6صور العشق والوقار: أربعون عاماً في مترو الأنفاق في لندن

ويصف مازر نفسه بالشخص الفضولي والمتطفل بشكل مفرط، وبانه شخص اجتماعي ذو كاريزما ينظر دائماً إلى الأشياء الجميلة. ويهتم مازر عند التقاط الصور بالمظاهر والأشكال والنماذج، ويحب الإضاءة، بالإضافة إلى أنه يعنى بالوضعية المتكلفة، وتصرفات الناس أمام الكاميرا.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- استطاع بوب مازر أن يوظف مهارته في التصوير الفوتغرافي من أجل التقاط صور فوتغرافية للحظات تتصف بالحميمية في شبكة مترو الأنفاق في لندن على مدى أربعين عاماً.

قد يعجبك أيضا.. تفاصيل هياكل السيارات.. مجوهرات "جذابة" على عجلات!

ووُلد مازر البالغ من العمر 65 عاماً في شرق لندن لأبوين يهوديين، والده موتيل كان سائق سيارة أجرة، وأمه جين، سيدة مثقفة شجعته على تعلم الفنون. وتلقى مازر أول آلة تصوير كهدية أثناء حفل بلوغه سن الثالثة عشر، أو ما يسمى باللغة العبرية بالـ"ميتزفاه."

وقد كانت أول صورة التقطها مازر لفندق الهيلتون في لندن، وذلك قبل أن يبدأ تعلم فن التصوير الفوتغرافي. وبدأ مازر بالتقاط صور مترو الأنفاق في لندن عندما كان يذهب من وإلى عمله كعارض للأفلام السينمائية. ويقول مازر "أشعر وكأنني المصور الرسمي للحزب." ويضيف بأنه "كنت أمارس التصوير الفوتغرافي لمدة طويلة طالما أنه عملي."

​قد يهمك أيضا.. جيزيل بوندشين.. عارضة أزياء برازيلية سحرت جمهور أولمبياد ريو

ويعتقد مازر بأنه لم يعترض أحد من الناس عند التقاطه صورهم، لأنهم كانوا ينظرون إلى الأمر بأنه ممتع. والتقط مازر صوراً منذ فترة السبعينيات للموضة، والموسيقين المتجولين، والسكارى والهاربين، فضلاً عن صور تمثل قصص حب كثيرة.

ويصف مازر نفسه بالشخص الفضولي والمتطفل بشكل مفرط، وبأنه شخص اجتماعي ذو كاريزما، ينظر دائماً إلى الأشياء الجميلة. ويهتم مازر عند التقاط الصور بالمظاهر والأشكال والنماذج، ويحب الإضاءة، بالإضافة إلى أنه يعنى بالوضعية المتكلفة، وتصرفات الناس أمام الكاميرا.

وأيضا.. من منصة أزياء "فيكتوريا سيكريت" إلى حلبة المصارعة.. هنا تتألق الحسناء البرازيلية أدريانا ليما

ويرى مازر بأن عمله الفوتغرافي يندمج تحت خليط من الألوان والملمس، والشعور المحيط، فضلاً عن الوجوه العابسة والابتسامات اللطيفة، لدرجة أنه يتسائل فيما إذا كان هو من أدى ذلك العمل المميز. ويهتم أيضاً بالتفاصيل المتغيرة  عبر الزمن في لندن، من الصحف وأعقاب السجائر الملقاة على الأرض، إلى الأضواء المشعة وشاشات الآي باد.

ويقول مازر بأنه عندما بدأ بالتصوير لم تبد محطات مترو الأنفاق مريحة ومهيئة، ما منحها طابع معين يظهر من خلال الصور. ويعتقد مازر بأن الناس هم من يمنحوها ميزة تاريخية، مضيفاً أن أضواء النيون لا تمنح الحياة في المكان الذي يفتقد أيضاً إلى الإحساس.

شاهد أيضا.. مشاهد منمنمة تعكس العالم الأكبر

وأيد موقع شرق لندن "سبيتال فيلدز" أعمال مازر في العام 2013، التي لاقت وابلاً من الردود. وأصدرت كتب سبيتال فيلدز الصور بالورق المقوى تحت عنوان "مازر مترو الأنفاق" وذلك لأول مرة في معرض عُقد في غاليري هوارد غريفين في شورديتش.

ورغم أن غريزته التصويرية قادته إلى التقاط ما تقع عليه عيناه لفترة أربعين عاماً، إلا أنه يدرك بأن مشروعه احتوى أيضاً على لحظات ولقطات تتسم بالوقار. ويقول مازر بأنه يدرك أيضاً بأنه يوثق بعض اللحظات التي قد تصبح ذات منحنى تاريخي في يوم ما.

وأيضا.. مدينة برايتون تنافس لندن وتفتتح أطول برج مراقبة في العالم

نشر