وزير الدفاع التركي: أنقرة ستقف إلى جانب أشقائها في ليبيا "كما فعلنا في سوريا"

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الدفاع خلوصي أكار

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، على أن بلاده "ستواصل الوقوف إلى جانب أشقائها في ليبيا، حتى تحقيق السلام والطمأنينة والأمن، كما فعلت في سوريا"، حسبما نقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية الأناضول.

وأضاف وزير الدفاع التركي، في كلمة له، خلال مراسم تدشين غواصة تركية محلية الصنع، الأحد، أن مذكرتي التفاهم المبرمتين بين تركيا وحكومة ليبيا، "تتمتعان بأهمية استراتيجية على صعيد حماية الحقوق والمصالح لدى كلا البلدين".

وأشار أكار إلى أن "هذه الخطوات اتخذت بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، لتحديد مناطق الصلاحية البحرية".

واعتبر وزير دفاع تركيا، أن "الإجراءات المتخذة من جانب تركيا مؤخرًا أظهرت بأنه لن يتم السماح بفرض أمر واقع في المنطقة، وضمنت حماية حقوق ومصالح تركيا وليبيا"، مؤكدًا أن أنقرة "ستواصل العمل مع ليبيا في إطار التعاون الأمني والعسكري"، بحسب ما نقلته الأناضول.

ووقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيس حكومة الوفاق في ليبيا فايز السراج، في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، مذكرتي تفاهم، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق النفوذ البحري في البحر المتوسط، الأمر الذي أثار حفيظة مصر واليونان وقبرص.

وأصدرت الدول الثلاث بيانا، اعتبرت فيه الاتفاق بين تركيا وحكومة السراج، غير شرعي، ويتعارض مع القانون الدولي، فيما طردت اليونان سفير حكومة الوفاق الليبية، احتجاجا على الاتفاق.

وتتدخل تركيا بقوات عسكرية داعمة لمجموعات سورية معارضة، فيما بدأت عملية عسكرية في أكتوبر تشرين الأول الماضي، لإنشاء منطقة عازلة في عمق الأراضي السورية شرق نهر الفرات. 

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، بتعزيز دعم أنقرة العسكرية لحكومة الوفاق في ليبيا، مشيرا إلى أن بلاده "لن تتراجع عن الخطوات التي اتخذتها في سوريا ولا عن مذكرة التفاهم مع حكومة فايز السراج".

وأوضح أردوغان أن تركيا ستقيِم "كافة الإمكانيات التي من شأنها تعزيز البعد العسكري في ليبيا إذا تطلب الأمر من البر والبحر والجو"، مُضيفا: "تركيا لن تتراجع حتما عن خطواتها في سوريا ولا عن مذكرة التفاهم مع ليبيا".

وكانت قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، قد بدأت، قبل عدة أشهر، عملية عسكرية واسعة للسيطرة على معقل حكومة السراج في العاصمة الليبية طرابلس، فيما اتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حكومة السراج بأنها "أسيرة المليشيات" وأنها "لا تملك إرادة حرة"، معربًا عن دعمه لقوات حفتر.

نشر