وسط مساعٍ تركية لدعم "الوفاق" عسكريًا.. السيسي يؤكد على الحد من التدخلات "غير المشروعة" في ليبيا

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
الرئيس المصري يؤكد أهمية تسوية الأزمة الليبية.. والحد من التدخلات الخارجية "غير المشروعة"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على أهمية الحد من التدخلات الخارجية "غير المشروعة" في ليبيا، تزامنا مع مساعٍ تركية لدعم حكومة الوفاق عسكريًا في مواجهة قوات الجنرال خليفة حفتر. 

تصريحات السيسي جاءت على هامش اجتماعه السبت مع رئيس الحكومة وعدد من الوزراء، بينهم وزير الدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات العامة.

وصرح السفير بسام راضي، المُتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي ناقش مستجدات الأوضاع في ليبيا، مؤكدًا أهمية تسوية الأزمة على نحو شامل ومتكامل يتناول كافة جوانبها وليس أجزاء منها، وبما يسهم في القضاء على الإرهاب، ويحافظ على موارد الدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية، ويحد من التدخلات الخارجية غير المشروعة، حسب ما ورد في بيان الرئاسة.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت مصادر بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، في تصريحات نشرتها وكالة أنباء الأناضول، إن الحزب يسعى للتعجيل بموعد انعقاد البرلمان التركي لمناقشة تفويض إرسال جنود إلى ليبيا.

ونقلت الأناضول عن مصادر داخل الحزب قولها إن البرلمان قد يجتمع لمناقشة التفويض الخميس المقبل 2 يناير/كانون الثاني بدلا من الموعد السابق الذي حدده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في يومي 8 و9 من نفس الشهر.

وأوضحت الأناضول أن "الخطوات المتسارعة بالبرلمان التركي" تأتي في ضوء طلب حكومة الوفاق في طرابلس الدعم العسكري رسميًا، إضافة إلى التطورات في المنطقة.

وفي 4 أبريل/نيسان الماضي، زحفت قوات موالية للجنرال خليفة حفتر من شرق البلاد، حيث تتمركز ما تسمى بـ"الحكومة المؤقتة"، إلى الغرب لانتزاع السيطرة من حكومة الوفاق على طرابلس.

وزادت حدة القتال في ضواحي طرابلس، بعدما أعلن حفتر "ساعة الصفر" في 12 ديسمبر/كانون الأول للمرة الرابعة منذ بدء حملته على طرابلس، تزامنا مع تلاسن إقليمي بين مصر وتركيا واليونان، على خلفية توقيع أنقرة وحكومة الوفاق مُذكرتي تفاهم للتعاون الأمني والمناطق البحرية.

وترى القاهرة وأثينا أن توقيع مذكرة "الصلاحيات البحرية" بين أنقرة وحكومة الوفاق يعتبر "غير قانوني".

 

نشر