تركيا: النظام السوري هدف مشروع لقواتنا.. وأردوغان يبحث مع بوتين الوضع في إدلب قريبًا

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلايمير بوتين

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أعلن مدير الاتصالات بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، أن الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اتفقا على إجراء مباحثات مباشرة وجهًا لوجه للتباحث حول الوضع في إدلب، مع تصاعد التوتر على خلفية مقتل 33 جنديًا تركيًا في هجوم لقوات النظام السوري على موقع الجيش التركي في إدلب.

ولم يحدد مدير الاتصالات بالرئاسة التركية، في مؤتمر صحفي بالعاصمة التركية أنقرة، الجمعة، موعدًا محددًا للاجتماع بين الجانبين، لكنه أضاف أن الزعيمين ناقشا هجوم قوات النظام السوري ضد الجيش التركي في إدلب، في اتصال هاتفي، الجمعة.

وقال ألطون، في المؤتمر الصحفي، نقلًا عن الرئيس التركي قوله أن "تركيا تعتبر جميع عناصر النظام السوري دفًا مشروعًا"، وأن "هذه الأهداف ستكون تحت النار".

وأشار ألطون إلى أنه "لقد تم تذكير روسيا بكل وضوح أنها تتحمل مسؤولية إيقاف النظام وفقًا للمادة 3 من اتفاقية سوتشي".

وفقًا لبيان الكرملين الذي صدر في وقت سابق يوم الجمعة، اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن هناك "إجراءات إضافية" ضرورية لتخفيف التوترات في منطقة إدلب السورية، وقال إن الرئيسين يبحثان عن إمكانية عقد اجتماع "في المستقبل القريب".

وفي وقت سابق يوم الجمعة، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الجنود الأتراك الذين قتلوا بنيران القوات السورية كانوا من بين "الإرهابيين" في إدلب، مشيرة إلى أن الجانب التركي لم يوجه أي تحذير بشأن موقع قواته عبر قنوات فك الارتباط، فيما رفض وزير الدفاع التركي "هذه المزاعم".

ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الخامس من مارس آذار المقبل لمناقشة الوضع في سوريا. لكن الكرملين كان مترددا في تأكيد الاجتماع وقال، الخميس، إن الرئيس الروسي سيكون مشغولا بالشؤون الداخلية في ذلك اليوم.

وقُتل ما لا يقل عن 33 جنديًا تركيًا في هجوم جوي شنته قوات النظام السوري المدعومة من روسيا في محافظة إدلب السورية يوم الخميس.

وتعد محافظة إدلب هي آخر منطقة يسيطر عليها المعارضة في سوريا، فيما تتواجد قوات تركية في تلك المنطقة كجزء من اتفاقية وقف التصعيد بين تركيا وروسيا.

وأمهلت تركيا، قوات النظام السوري، حتى نهاية فبراير شباط الجاري، للانسحاب من البلدات التي سيطرت عليها خلال الأسابيع الماضية، فيما هددت بعملية عسكرية واسعة في المنطقة، في الوقت الذي تستمر فيه التعزيزات العسكرية التركية.

محتوى مدفوع

نشر