خديجة جنكيز في ذكرى مقتل خاشقجي: 3 أعوام وما زال القاتل طليقًا

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
خديجة جنكيز
Credit: GettyImages

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اعتبرت الباحثة التركية خديجة جنكيز أن "قاتل" الإعلامي السعودي جمال خاشقجي ما زال "طليقًا"، رغم مرور 3 سنوات على مقتله في القنصلية السعودية بإسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول عام 2018.

وقالت جنكيز، في تغريدة عبر حسابها على تويتر: "ثلاثة أعوام على غيابك يا جمال وما زالت العدالة غائبة، ثلاثة أعوام وما زال القاتل طليقًا"، لكن لا يسعني إلا أن أردد مقولتك الشهيرة (البعض يموت ليبقى)"، وأضافت: "ستبقى حياً في قلبي وقلوب الملايين من محبيك، حتى تأخذ العدالة مجراها".

وفي سبتمبر أيلول عام 2020، أعلنت السلطات السعودية عن صدور الأحكام النهائية بحق 8 متهمين في قضية مقتل خاشقجي، وشملت الأحكام السجن 20 عاما على 5 متهمين، فيما تراوحت عقوبات المتهمين الثلاثة الآخرين بالسجن بين 7 و10 أعوام.

ورفعت جنكيز جنكيز ومنظمة "الديمقراطية الآن للعالم العربي" (DAWN) دعوى قضائية في محكمة بالعاصمة الأمريكية واشنطن، عام 2020، ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان و28 سعوديا آخرين، وأظهرت أوراق الدعوى أن جنكيز وخاشقجي "تزوجا شرعيا" في 16 سبتمبر/ أيلول عام 2018، بعدما كان مُعلنا أنها خطيبته فقط.

كانت جنكيز انضمت إلى مجموعة من النشطاء الحقوقيين بمشاركة منظمة "الديمقراطية الآن في العالم العربي"، في وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء الجمعة، وهم يحملون صور خاشقجي ولافتات تطالب بـ"العدالة لخاشقجي"، وذلك خلال فعاليات لإحياء الذكرى الثالثة لمقتله.

وشهد مبنى الكونغرس الأمريكي وقفة احتجاجية أخرى أمامه، أُزيح خلالها الستار عن صورة ضخمة لخاشقجي، كما نظمت مؤسسات حقوقية ندوات وفعاليات أخرى لإحياء ذكرى خاشقجي.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في بيان بمناسبة ذكرى خاشقجي، السبت، التزام بلاده بـ"الدفاع عن حرية التعبير وحماية الصحفيين والنشطاء والمعارضين في كل مكان". وأضاف: "منذ صدور التقرير غير السري عن مقتل خاشقجي أمام الكونغرس في فبراير/ شباط في القنصلية السعودية في إسطنبول، اتخذنا خطوات لمنع تكرار مثل هذه الجريمة النكراء".

وفي تقرير نشرته إدارة الرئيس جو بايدن في فبراير/شباط الماضي، قالت الاستخبارات الأمريكية: "نحن نقدر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في إسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل خاشقجي". وشمل التقرير أسماء 21 شخصا آخرين قبل أن يتم حذف 3 أسماء منهم في وقت لاحق.

نشر