لن تصدّق مما يبني سكان هذه القرية منازلهم

تكنولوجيا
نشر
لن تصدّق مما يبني سكان هذه القرية منازلهم
7/7لن تصدّق مما يبني سكان هذه القرية منازلهم

ويقول دودا، الذي يبلغ اليوم 73 سنة، أنه رغم كون أسلوب الحياة المستدام أكثر كلفة مادياً، إلا أنه يعطيه شعوراً بالسلام الداخلي ويثريه روحياً، على حد قوله.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- إنها الجنّة التي يسعى لها عشاق حماية الطبيعة، وسكانها هم من الأشخاص الذين يتسبون بالأثر السلبي الأقل على الطبيعة في العالم.

إنها قرية فندهورن الاسكتلندية الصديقة للبيئة، التي تتميز بمنازلها الصديقة للبيئة، المبنية من الخشب الذي استخدم في الماضي في أحواض حفظ الويسكي. واليوم، يقيم في القرية 500 شخص.

قد يهمك أيضاً: مع اكتظاظ المدن بالسكان... هل ينتقل البناء إلى سطح المياه؟

أما فكرة استخدام خشب الأحواض للبناء فيعود فضلها إلى أحد مقيمي القرية، روجر دودا، الذي اعتبرها فرصة مثالية لإعادة التدوير.

واليوم، توجد عشرات المنازل في تلك القرية، جميعها مبني باستخدام أخشاب الأحواض. وتغطي القرية مساحة أكثر من 120 ألف متر مربع.

واليوم، تجذب البلدة الزوار الراغبين بتثقيف أنفسهم حول فن أسلوب الحياة الصديق للبيئة. ويراعي سكان القرية مبادئ الاستدامة في كافة شؤون حياتهم، من "الآلة الحيّة" (Living Machine)، وهي نظام معالجة للفضلات الحيوية، وصولاً إلى توربينات الهواء التي تستخدم لتوليد 20 في المائة من طاقة القرية.

قد يهمك أيضاً: "غابات عامودية" تجتاح الأفق..كيف تختلف عن الغابات التقليدية؟

ويقول دودا، الذي يبلغ اليوم 73 سنة، أنه رغم كون أسلوب الحياة المستدام أكثر كلفة مادياً، إلا أنه يعطيه شعوراً بالسلام الداخلي ويثريه روحياً، على حد قوله.

ويضيف دودا: "نحن جزء من شبكة تدعى شبكة القرى الصديقة للبيئة Global Ecovillage) Network)، والتي تتكون من آلاف المبادرات الشبيهة حول العالم." 

ونأخذكم في جولة حول القرية من خلال تصفّح الصور في المعرض أعلاه: 

نشر