كيف تكون الحياة دون تلفاز وكمبيوترات وهواتف ذكية؟

ستايل
نشر
كيف تكون الحياة دون تلفاز وكمبيوترات وهواتف ذكية؟
9/9كيف تكون الحياة دون تلفاز وكمبيوترات وهواتف ذكية؟

ابنتا بون يراقبون الطيور خارج منزل العائلة الريفي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قررت المصورة الفوتوغرافية نيكي بون وزوجها، روب، باعتماد أسلوب التعليم المنزلي لأطفالهما الأربعة عندما انتقلوا إلى منطقة ريفية في نيوزيلندا. 

قد يعجبك أيضا.. عالم الكواكب الفضائية "الغامض" ينتعش في هذه اللوحات..

ولكن، خطتهما في التعليم المنزلي لم تنجح كلياً، ما دفع الزوجين إلى اتخاذ نهج أكثر مرونة، واستبدلا المنهج الثابت بآخر أكثر حرية، يسمح للأطفال باستكشاف العالم الطبيعي المحيط بمنزل العائلة، الواقع على مساحة 10 فدان في بلينهايم. 

وقد تلقى الزوجان الكثير من الانتقادات حول قرارهما بعدم تعليم أطفالهما بالطريقة التقليدية، التي تجمع بين دراسة اللغات ومواد العلوم والرياضيات، كما وُجهّت إليهما العديد من التساؤلات حول ما إذا كان قرارهما سليم من أجل مستقبل أبنائهما "التعليمي."

قد يهمك أيضا.. حناء بيضاء وأخرى نيونية.. آخر صرعات طلاء الأجساد

وتقول بون: "تلقينا الكثير من الأسئلة عما إذا كان أطفالنا سيتعلمون شيئاً حقاً أم لا. وأنا فعلياً لا أحبذ مصطلح ’عدم التعليم‘ إذ أنه سلبي حقاً. فالتعليم يكمن في كل مكان، الفرق هنا هو أنهم يتعلمون بطريقة مختلفة عن تلك التي تتبعها المدارس التقليدية."

ومنذ ذلك الحين، بدأت بون التي عملت في السابق معالجة فيزيائية، بتوثيق حياة أطفالها بالصور، لتعرض على عائلتها وأصدقائها كيف كان يقضي أطفالها يومهم.

وأيضا.. المرضى في هذه المستشفيات ليسوا من البشر! من يكونوا إذاً؟

ثم عملت بون على سلسلة صور تحت اسم "وايلد أند فري" أي "جامحون وأحرار،" ركزت من خلالها على طفولة تتناقض مع أغلب طفولات العصر هذا، والتي هي واحدة تُعاش بين الأشجار والطبيعة.

وتضيف بون أنها وأطفالها يمضون الكثير من الوقت خارج المنزل، متنزهين في الأراضي المحيطة بمنزلهم، إذ تريد أن تعلم أولادها أن "العالم الذين يعيشون به هو ملكهم وأنهم أحرار به." 

شاهد أيضا.. ما الذي فعله هذا الفنان السوري المحاصر بالرصاص والقذائف؟

ويسمى أسلوب التعليم الذي تتبعه بون وزوجها بـ"رودولف ستاينر،" نسبة لفيلسوف أسترالي بذات الاسم، أسس ما يعرف باسم "علم طبائع البشر،" والذي هو فلسفة روحية تنص على أن البشر يمكنهم تحسين صحتهم البدنية والعقلية من خلال استخدام وسائل طبيعية بحتة. 

كما يتبع أسلوب التعليم "رودولف ستاينر،" عدم استخدام أي تقنيات أو كمبيوترات أو هواتف ذكية. وتؤكد بون أن أطفالها لم يشعروا حتى الآن بضرورة الاعتماد على وسائل التقنية هذه، وإنما يفضلون استكشاف الأمور بأنفسهم من خلال محيطهم أو من خلال القراءة. 

وأيضا.. من هن النساء الشهيرات اللواتي يملكن أغلى خواتم الزواج؟

وتتعرّفوا أكثر إلى مشروع بون الفريد من نوعه في معرض الصور أعلاه: 

نشر