مباني بكين التاريخية تتهاوى.. فهل تنقذها هذه الفكرة؟

ستايل
نشر
مباني بكين التاريخية تتهاوى.. فهل تنقذها هذه الفكرة؟
9/9مباني بكين التاريخية تتهاوى.. فهل تنقذها هذه الفكرة؟

ويؤكد المؤسس المشارك في الشركة، جيمس شين، إن تركيب الألواح لن يضر بالأبنية القديمة بأي شكل.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لطالما كانت زقاق العاصمة الصينية بكين وجهة شهيرة للسياح، بتاريخها العريق ومطاعمها الشعبية وأسمائها الغريبة والمغرية، مثل "شارع حقيبة التبغ المنحرفة" و"مسار أرز النهر الشرقي".

وتمتد هذه الزقاق الضيّقة بمحاذات أسوار تعزلها عن المنازل، لتنقل من يتجوّل بها إلى تاريخ يعود إلى القرن الثالث عشر، وحيث يقف الماضي في ظل معالم الحداثة.

قد يهمك أيضاً: السوق العقارية تتجه نحو "أضخم فقاعة في التاريخ"

لكن، هذه المعالم التاريخية آخذة بالاختفاء. إذ انخفض عددها من أكثر من 3000 حي تاريخي في منتصف القرن الماضي، إلى 500 منها في يومنا هذا.

تطويرات حديثة

ورغم مساعي الحكومة لحماية ما تبقى من هذه "الحارات" الشعبية، إلا أنها مهددة بفعل مرور الزمن والتآكل، في ظل سوء البنية التحتية والافتقار إلى أنظمة التصريف والعزل.

لكن، توصّلت شركة الهندسة المعمارية الصينية "People’s Architecture Office" إلى حلّ يضمن تطوير هذه الأحياء بدون أن تفقد عراقتها.

قد يهمك أيضاً: مساحات صغيرة بتصاميم كبيرة.. فقط في منازل اليابان

أما جوهر هذه التقنية فهو باستخدام قوالب مجهزة مسبقاً مصنوعة من الزجاج والفولاذ، تكون بمثابة جدران مجهّزة بالأبواب والأسلاك والشبابيك والعزل اللازم، ويمكن استخدامها لاستبدال الجدران القديمة، أو زيادة عدد الأبواب والنوافذ، أو توسيع مساحة المنزل.

ويمكن تركيب الألواح في يوم واحد، وتكلّف 500 دولار للمتر المربع. ويؤكد المؤسس المشارك في الشركة، جيمس شين، إن تركيب الألواح لن يضر بالأبنية القديمة بأي شكل.

وتتعرفون إلى التقنية أكثر في مقطع الفيديو أدناه: 

/div>
نشر