فن صناعة ملصقات الحملات الانتخابية..أمريكا لمن؟

ستايل
نشر
فن صناعة ملصقات الحملات الانتخابية..أمريكا لمن؟
7/7فن صناعة ملصقات الحملات الانتخابية..أمريكا لمن؟

ملصق بعنوان "أمريكا بحاجة إلى نكسون" من العام 1960، يظهر فيها المرشح الرئاسي ريتشارد نكسون في صورة التقطت له عفوياً وهو في منتصف نقاش محتدم مع السكرتير العام للحزب الشيوعي السوفييتي الأسبق نيكيتا خروتشوف.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عندما ينتقل السباق للبيت الأبيض إلى الشارع، يُترجم أحياناً إلى لغة بصرية ذات ألوان وأشكال وتعابير تعكس نبض الشارع ومشاعر وهواجس وأفكار الأشخاص.

ويكفي إلقاء نظرة على ملصق أو علم أو إعلان، لتلقي ألف رسالة ورسالة عن مشاعر الجمهور تجاه مرشح أو آخر. وتتحول الكثير من تلك الملصقات إلى توثيق حقيقي لحملات انتخابية كاملة، وأحياناً تُصبح أيقونة بصرية يُعاد توظيف تفاصيلها لأغراض مختلفة لاحقاً.

قد يهمك أيضاً: هكذا حوّلت هونغ كونغ الملصقات الإعلانية القبيحة إلى فنون تزيّن الجدران

والملصقات الأكثر تأثيراً في دعم مرشح معيناً تربطه بمشاعر الأمل والتفاؤل، بينما أفضل الملصقات التي تناهض مرشحاً معيناً تعرضه لردة فعل قوامها الفكاهة أو السخرية. ولأن الضحك سلاح فعال في إيصال أقوى المشاعر، يُوظف إلى أقصى حد من قبل حملات المرشحين الرئاسيين الذين يحلمون بالوصول إلى بالبيت الأبيض.

قد يهمك أيضاً: الق نظرة على ملصقات إعلانية نادرة صادرها النازيون تاريخياً

ولعل أبرز الملصقات الإعلانية التي تحولت لاحقاً إلى أيقونة بصرية هي ملصق "أمل" المؤيد لباراك أوباما، والذي صممه شيبارد فيري في العام 2008. وأعطى الملصق الشعور بالأمل للأمريكيين الراغبين ببعض الأمل بعد ثماني سنوات من حكم جورج بوش الأبن. ويؤمن كثيرون بأن هذا الملصق أثر على عدد كبير من المقترعين، وجعل الكفة تميل إلى جانب أوباما.

وتشاهدون بعض أبرز الأمثلة لملصقات مؤيدة أو مناهضة لحملات انتخابية أمريكية مختلفة من خلال الضغط على الصور في المعرض أعلاه:

نشر