ستايل

رقصة الزولو الأفريقية.. سرد للقصص واحتفال بالحياة وتاريخ الأجداد

الزولو الأفريقية.. أكثر من مجرد رقصة

ستايل
نُشر يوم الجمعة, 09 ديسمبر/كانون الأول 2016; 09:24 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 12 ديسمبر/كانون الأول 2016; 02:53 (GMT +0400).
3:15

عشرات الآلاف من الزولو في أشاوي بجنوب أفريقيا يشكلون معا عروضا رائعة من رقصة الزولو الشهيرة احتفالا بتاريخ أجدادهم.

في قلب محافظة كوازولو ناتال في جنوب إفريقيا، في مكان يدعى أشاوي، عشرات الآلاف من شعب الزولو يأتون معاً، في عرض رائع لثقافة الزولو وتراثهم.
تود توالا، من مؤسسي “Africa Umoja”
"ما يأسرك في رقصة الزولو، تلك الطاقة! الطاقة والقوة التي تخرج"
الزولو أغلبهم مسيحيون، ولكنهم على صلة قوية بأسلافهم
الرقص متداخل في هوية الزولو، وهو يمارس احتفاء بالحياة، الله، وحتى الأسلاف
تود توالا:
"نحن نحتفل بمناسبات عديدة في حياتنا، هي أحياناً مناسبات تخص الأسلاف، ورقص الزولو هو أشبه برفع روح الحدث أياً يكن، الرقص الذي نقوم به يحضر أرواح أولئك الذين كانوا من قبلنا، وسيكونون دائماً هنا، حتى أنا، حين أموت، سيتم الاحتفال بروحي دائماً من قبل عائلتي ذات يوم، وحين يتكلمون عني أو يحتفلون بي سوف يرقصون
كولوني سفير لتراث الزولو
كولاني: "شكراً لكم سيداتي سادتي كانت هذه رقصة الصيد"
وهو يقدم للسياح الأجانب يومياً نكهة الحياة المحلية، في قرية شاكالاند الثقافية
كولاني مباتا، مدير شاكالاند:
"هنا في شاكالاند نحافظ على الثقافة عبر تعليمها للناس، فمن أي مكان أتيت، نعلمك ثقافة الزولو"
هو يقوم بذلك عبر عرض تقاليد الزولو، من تخمير جعة الزولو إلى الرقص.
لمئات السنوات كان الرقص شكلا من أشكال سرد القصص في ثقافة الزولو، وكل رقصة تحكي حكاية مختلفة
الزولو بالنسبة إلي تعني أشياء كثيرة، إنها تعني الوطن، وحيثما ذهبت سأكون فخوراً جداً أنني من الزولو"