أرواح شريرة وعفاريت تنتعش من كوابيس هذا الشاب..

ستايل
نشر
أرواح شريرة وعفاريت تنتعش من كوابيس هذا الشاب..
7/7أرواح شريرة وعفاريت تنتعش من كوابيس هذا الشاب..

وقد ساعدته أعماله منذ أن بدأ، بتقبل حالته والتعايش معها، من خلال إضافة أسلوب ساخر بعض الشيء للحظات الرعب التي يواجهها، معتمداً الرمزية كطريقة لإيصال أفكاره.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تخيل لو لأنك في كل مرة تغمض عينيك بها، يطفو فوقك شبح شيطاني، يصرخ صريره في أذنك وتخنق يداه رقبتك.. هل كنت ستتجرأ على إغماض عينيك مرة أخرى؟

قد يعجبك أيضا.. ابتكارات مذهلة أحدثت "ثورة" في عالم صناعة السيارات

هكذا هي حياة المصور الفوتوغرافي نيكولاس برونو.. يشعر في الكثير من الليالي بهذا الهجوم المزعج، دون أي قدرة على التحرك أو حتى الصراخ للتعبير عن استيائه وخوفه. يبدو كفيلم رعب خيالي، أليس كذلك؟

ويعاني برونو البالغ من العمر 22 عاماً، من الجاثوم أو ما يعرف بـ"شلل النوم،" وهي حالة تحدث تماماً عند الدخول في مرحلة النوم حركة العين السريعة، أي مرحلة الأحلام.

قد يهمك أيضا.. شاهد كيف سيصبح نهر التيمز في لندن

في مرحلة النوم حركة العين السريعة، تشل أجسادنا نفسها كي لا نقوم بتمثيل أحلامنا في الحقيقة، ولكن، في حالة برونو، يبقى عقله مستيقظاً ليشهد هلوساته المرعبة.

ويقول برونو في مقابلة مع CNN: "أقول للأشخاص الذين لم يجربوا هذا الشعور، ويقولون إنهم يريدون تجريبه: أنتم حقاً لا تريدون ذلك! لما تريدون الاستيقاظ على يدي شبح يخنقكم، أو خيال غريب يطفو فوق سريركم ويصرخ في أذنيكم؟"

وأيضا.. كيف التقطت هذه الصور "الحالمة" لمدن العالم؟

المصابون بشلل النوم يؤكدون أنهم دائماً ما يسمعون أصوات صراخ مزعجة بينما يشعرون أيضاً بوجود أرواح غريبة في غرفهم أو بجلوس وضغط شيء مزعج على صدورهم، كل ذلك مع شعور بعدم القدرة على تحريك إصبع أو حتى طرف جفن.

وقد شهد برونو شلل النوم لأول مرة في الـ15 من عمره، حيث واجه الرؤى المخيفة كل ليلة تقريباً، ما أثر على نمط نومه، إذ كان يبقى مستيقظاً خوفاً من أن يواجه الجاثوم مرة أخرى، حتى أنه ظن أن "الشياطين سكنته،" الأمر الذي أدخله في دوامة كبيرة من الأرق والاكتئاب، ما أنهكه وأبقاه مستيقظاً لعدة ليال متتالية، حتى وصلت أفكاره حدود الانتحار.

شاهد أيضا.. لماذا يرتدي هؤلاء ملابسهم الداخلية فوق ثيابهم؟

ولكن، استطاع مُدرسه في الثانوية، بمساعدة برونو بعد أن اقترح عليه محاولة توثيق ما يواجهه من ذعر ليلي وتصويره في أعماله الفنية، ما ساعد برونو على اكتشاف موهبة جديدة في التصوير الفوتوغرافي، تجمع بين ما يراه في كوابيسه المخيفة.

وقد ساعدته أعماله منذ أن بدأ على تقبل حالته والتعايش معها، من خلال إضافة أسلوب ساخر بعض الشيء للحظات الرعب التي يواجهها، معتمداً الرمزية كطريقة لإيصال أفكاره.

وأيضا.. تنانير متطايرة ومصارعة عنيفة.. في عالم هؤلاء النساء البوليفيات المتمردات

ويمكنكم التعرف أكثر إلى أعمال برونو الغريبة في معرض الصور أعلاه:

نشر