سبعة أسباب رائعة لتجربة السفر لوحدك في إجازتك المقبلة!

سياحة
نشر
سبعة أسباب رائعة لتجربة السفر لوحدك في إجازتك المقبلة!
7/7سبعة أسباب رائعة لتجربة السفر لوحدك في إجازتك المقبلة!

فيما يتعلق بمصاريف السفر وحيداً، قد لا تتمكن من مشاركة أجرة الفندق أو تقاسم الطعام مع أحدهم، لكنك قد تجرب الإقامة في مساكن مخصصة للشباب، أو مشاركة عائلة في مسكنها، أو البحث عن أماكن للإقامة على موقعي "Airbnb" و "Couchsurfing."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بدون سابق إنذار، تجد أن الشخص الذي شاركك لحظات مميزة في حياتك، ومدّك بأسمى مشاعر المحبة، لم يعد له وجود في حياتك.

تحاول بمختلف الطرق نسيان الألم، أو سد الفجوة التي خلّفها من ورائه، لكن لا تشعر بأنك تقوم بأي تقدّم يذكر.

قد يفيد بعض التغيير، كشراء ملابس جديدة، أو قصّ الشعر بمظهر جديد، أو ممارسة هواية جديدة. لكن، ماذا عن تجربة قضاء بعض الوقت بعيداً عن أي أحد للتفكير والتركيز على ذاتك؟

هذا ما تجرأت ريمي ميرهي على القيام به، رغم بشاعة الوحدة بعد مرحلة الانفصال. وبعد فترة قصيرة من انفصالها عن صديقها الأسترالي، لم يبق لها من علاقتها السابقة سوى بطاقة سفر إلى أستراليا كانت قد حجزتها سابقاً لزيارة صديقها في موطنه.

قد يهمك أيضاً: 7 حانات "سرية" تتوزع في جميع أنحاء العالم..هل تثير غموضك؟

قررت ميرهي التشجع والخوض في الرحلة، وأن تكتفي بالنصف الأول منها في جزيرة هاواي. وتتعرفون إلى رحلة ميرهي مع الألم والشفاء من خلال السفر، كما عبرت عنها بكلماتها الخاصة فيما يلي:

تقول ميرهي: "سرعان ما وجدت أنني لست الشخص الوحيد الذي يقضي إجازة إنفصال عن الشريك في الجزيرة. إذ ينتشر في الجزيرة رجال ونساء يحاولون معالجة شعورهم بالألم بالطريقة ذاتها،" مضيفة أن "بالنسبة لي، كان السفر مزيجاً بين نسيان الماضي والمضي قدماً. قابلت رجالاً في الرحلة لم يثبتوا لي فقط أن صديقي السابق لم يكن الرجل الجيد الوحيد في العالم، بل أيضاً أني لست بحاجة لهؤلاء الرجال، أو أي أحد آخر".

قد يهمك أيضاً: ليست البرازيل وحدها الممتعة..تعرّف إلى دولة لاتينية أخرى بميزات رائعة

وأكدت ميرهي: "السفر لوحدي أعطاني القوة التي كنت بحاجة إليها بعد الانفصال، إذ كنت أشعر بأنني بلا قيمة بدون شريكي".

ماذا عن الخوف من الوحدة؟

تستمر ميرهي بسرد تجربتها مع السفر وحيدة، وتتحدث عن مسافر قابلته في رحلتها، لوك لوكوود، 24 عاماً، الذي اعتاد السفر وحيداً. ويقول لوكوود إنه رغم استمتاعه بالاستقلالية المرتبطة بالسفر وحيداً، إلا أنه يتمنى أحياناً أن يشاركه أحداً ما في رحلته. لكن بحسب لوكوود، الإقامة في النزل المعروفة بالبيوت الشبابية تساعد على مقابلة مسافرين آخرين.

وتختلف البيوت الشبابية عن الفنادق بأنها تتيح مزيداً من الاحتكاك بين المقيمين فيها، عن طريق جعلهم يتشاركون بعض الخدمات، كالمطبخ، أو غرفة المعيشة، وغيرها. وبحسب مساعدة مدير سكن "USA Hostel Ocean Beach" الشبابي، ريا مينوس: "يؤسس الكثير من النزلاء صداقات تدوم العمر بسبب الإقامة في هذا النوع من السكن. كما تكللت بعض هذه العلاقات، بما فيها علاقة عشتها أنا، بالزواج".

قد يهمك أيضاً: "صالون برلين"... محل الحلاقة الأشهر للرجال المحبين للمرح

وتتعرفون إلى سبع نصائح لاستمتاع أكبر بتجربة السفر وحيداً، من خلال الضغط على الصور في المعرض أعلاه: 

قد يهمك أيضا:ً ليست أمريكية ولا أوروبية... هذه هي المدينة الأشهر بين السياح عالمياً

نشر