في وادي "موستنغ" النيبالي.. لم يتغيّر شكل الحياة منذ أكثر من 1000 عام

سياحة
نشر
في وادي "موستنغ" النيبالي.. لم يتغيّر شكل الحياة منذ أكثر من 1000 عام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مع اقتراب نهاية زيارة الأمير هاري إلى النيبال، عاد التركيز على أبرز معالم هذه الدولة الواقعة على جبال هيمالايا، والتي ما زالت تتعافى من آثار الزلزال الكارثي الذي أصابها في أبريل/نيسان العام 2015.

ويعتبر الوصول إلى وادي "موستنغ" في النيبال شبيهاً بالوصول إلى وادي الفردوس الخيالي، "شانغري لا"، المعروف في التقاليد التبتية. ويقع هذا الوادي في منطقة نائية على حافة هضبة التبت، ما أتاح لسكان المنطقة الحفاظ على تقاليد التبت الأصلية.

وتمتاز منطقة "موستانغ"، التي كانت في السابق مملكة مستقلة تحت اسم "مملكة لو"، برمال الصحراء الحمراء اللون، والوديان الضيقة، والقمم الجبلية المرتفعة.

ويمكن لعشاق رحلات المشي على الأقدام أو ركوب الدراجة التنقل بين قمم الجبال في منطقة "موستنغ"، ومشاهدة المعابد والقرى المنتشرة على طول الطريق. ويمكن لعشاق ركوب الدراجات التواصل مع شركة "Gnarly Biking" التي تنظّم رحلات حول الجبال على الدراجة الهوائية.

قد يهمك أيضاً: بعد إغلاق حدودها على الأجانب... ماهو سر ازدهار السياحة في التبت؟

أما لمحبي رحلات المشي على الأقدام، يمكنكم التجول بين وديان منطقة "موستنغ"، وخصوصاً الطريق بين منطقة "يارا" ومعبد "موكتيناه" على قاعدة جبال "أنابورنا"، والتنقل بين القرى ومجاري المياه والأنهار.

ويوجد في منطقة "موستنغ" أكثر من عشرة آلاف كهف حُفِرَ يدوياً منذ أكثر من ألف عام، واستخدمت هذه الكهوف كأماكن للتأمل والتعبّد.

قد يهمك أيضاً: "معجزة الإرادة".. امرأة تسير على أقدامها في رحلة الألف يوم!

أما الراغبين بعيش تجربة حياة سكان "موستنغ"، فيمكنهم الإقامة مع السكان في منزل محلي، إذ تحتوي غالبية القرى على منازل مخصصة للضيوف، ويرحّب سكان القرية بالزوار من المتجولين على أقدامهم.

وتعكس المعابد البوذية في منطقة "موستنغ" تقاليد العقيدة البوذية، من اللوحات المرسومة على الجص ورموز الماندالا، مروراً بالنصوص المقدسّة المكتوبة بماء الذهب، ومجسّمات تعرض وضعيات اليوغا المختلفة. 

قد يهمك أيضاً: هل هذه التجربة السياحية الأكثر تشويقاً وإثارة؟

نشر