طعام الطائرة..من المزرعة إلى أحضان الركاب

طعام الطائرة..من المزرعة إلى أحضان الركاب

سياحة وسفر
آخر تحديث الخميس, 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 03:16 (GMT +0400).
2:21

بدأت شركات الطيران بإعادة تشكيل تجارب تناول الطعام على متن الرحلات، إذ باتت تعرف أهمية تقديم الأطباق المليئة بالعناصر المغذية.

ريتشارد كويست:  "لطالما احتفظت الوجبات المقدمة على متن الطائرات بسمعة سيئة للغاية. وغالباً ما نضطر خلال الرحلات الدولية الطويلة أن نأكل مما هو متوفر لنا، والذي نادراً ما يكون طعاماً صحياً ومغذياً."

ريتشارد كويست: "بدأت شركات الطيران بإعادة تشكيل تجارب تناول الطعام على متن الرحلات، إذ باتت تعرف أهمية تقديم الأطباق المليئة بالعناصر المغذية."

ريتشارد كويست: "وقد غيرت مؤخراً خطوط طيران "دلتا" طريقة تحضيرها للأطباق المقدمة على متن رحلاتها لبعض ركاب الدرجات الأولى."

ريتشارد كويست: "من تغيير مصدر اللحوم إلى المطابخ وحتى قمرات تحضير الطعام. إنها حركة تسمى من المزرعة إلى طبق الطعام،" وتبدأ من هنا: المساحات الخضراء في مزارع "ريفر فيو" بجورجيا."

ريتشارد كويست: "يزرع ويز سوانسي بعض المنتجات العضوية التي تستخدم في صنع الأطباق التي تقدم من على علو 30 ألف قدم."

ويز سوانسي – مالك مزارع "ريفر فيو": "من المهم جداً أن يعرف الأشخاص منشأ الطعام الذي يتناولونه."

شيف لنتون هوبكينز – مطعم يوجين: "إذا لم نصنع قائمة طعام لها هويتها الخاصة، فإننا تلقائياً نخسر زبائننا بسبب نوعية الطعام."

ريتشارد كويست: "هذا هو الشيف لنتون هوبكينز، الذي صنع لنفسه اسماً كبيراً في أتلانتا، وبات مؤخراً مشهوراً بتقديم وصفاته وأطباقه في السماء."

شيف لنتون هوبكينز – مطعم يوجين: "أرى دلتا على أنها شركة أغذية ومشروبات قوية جداً، لها أجنحة أيضاً. إذا لماذا لا نعتبرها مقهى طائر؟ لماذا علينا أن نفترض أننا سنساوم على شيء ما؟"

ريتشارد كويست: "طلبت شركة طيران دلتا من الشيف هوبكينز وفريقه صنع أطباق "الغورميه" للرحلات الجوية، باستخدام الأساليب ذاتها والمكونات الصحية التي تستخدم في مطعمه من فئة الخمس نجوم."

شيف لنتون هوبكينز – مطعم يوجين: "إنه خبز طازج يخبز كل يوم بيومه، إنها حبوب الغرانولا التي نصنعها بأنفسنا، إنها جبنة حقيقية. هذا هو مستقبل الطعام الجيد. كل ما عليّ فعله هو الطهي، ثم نقوم بتوصيل الأكل كل يوم في شاحنة تبريد تصل إلى الطائرة مباشرة. لا داعي للتقليل من الجودة! هيا، شمّ رائحتها."

ريتشارد كويست: "من يريد الشمّ يا شيف؟ من يريد الشمّ؟ إنها لذيذة حقاً."