بصورة لرمال الصحراء في ليوا بأبوظبي..رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري يستعرض الشبه بين الأرض والمريخ

سياحة
نشر
دقيقتين قراءة
صحراء ليوا
صورة للإبل وهي تسير عبر صحراء ليوا، على بعد 250 كيلومتراً غرب إمارة أبو ظبي، خلال مهرجان ليوا 2018، في 4 يناير/كانون الثاني عام 2018

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- استعرض رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، الاثنين، الشبه بين كوكبي الأرض والمريخ، عبر صورتين، إحداهما لرمال الصحراء في ليوا بأبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخرى لسطح كوكب المريخ.

وكتب المنصوري، عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "تأملوا معي هذا الشبه بين الأرض والمريخ! في صورة، نرى رمال الصحراء في ليوا.. وفي أخرى، صورة لسطح كوكب المريخ.. الكائنات الحية استطاعت العيش في مناخ الصحراء القاسي، فهل من الممكن أن تكون هناك حياة على كوكب المريخ في المستقبل؟

وتقع واحة ليوا في صحراء الربع الخالي، وهي أكبر انتشار للصحراء المتواصلة على وجه الأرض، في جنوب غرب أبوظبي في منطقة الغربية، وتشكل واحة ليوا المنطقة التي كانت في السابق موطناً لقبيلة بني ياس، وتمثل التاريخ الغني للزراعة التقليدية والحياة البدوية، وفقاً لموقع وزارة التغير المناخي والبيئة.

كما يقع في جنوب ليوا أحد أكبر الكثبان الرملية في المنطقة، على ارتفاع 300 متر، أي "تل مرعب" وهو موقع شعبي للقيادة في الصحراء.

وشهد الأسبوع الماضي، بتاريخ 20 يوليو/ تموز 2020، نجاح إطلاق مسبار "الأمل" إلى كوكب المريخ، في أول مهمة عربية إلى كوكب آخر وأول مهمة تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة لاستكشاف الكوكب الأحمر، بحسب الموقع الرسمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.

وقد تم تصميم مسبار "الأمل" للدوران حول كوكب المريخ ودراسة ديناميكية عمل الغلاف الجوي للكوكب الأحمر على نطاق عالمي، وخلال فترات اليوم المختلفة وعلى مدار المواسم المتعاقبة.

وسيجمع مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، باستخدام ثلاثة أجهزة على متن المسبار، مجموعة من القياسات الأساسية التي تساعد على تكوين فهم أعمق لكيفية دوران الغلاف الجوي لكوكب المريخ وطبيعة الطقس في طبقتيه السفلى والوسطى.

وتهدف القياسات إلى الكشف عن الأسباب الكامنة وراء فقدان الطاقة وهروب جسيمات الغلاف الجوي من جاذبية المريخ.

نشر