الكشف عن إصابة راكبين على متن سفينة سياحية بفيروس كورونا في إيطاليا

سياحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
بعد توقف دام شهور.. كيف ستبحر سفن الرحلات البحرية في ظل جائحة فيروس كورونا؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أثبتت نتائج فحوصات "كوفيد-19" إصابة راكبين على متن سفينة سياحية تبحر حول البحر الأبيض المتوسط بفيروس كورونا.

وكان الزوجان مسافرين على متن سفينة الرحلات البحرية "MSC Seaside" ونزلا مع عائلاتهما في مدينة سيراكيوز بجزيرة صقلية، يوم الثلاثاء، حسبما ذكرته شركة الرحلات البحرية "MSC" لـ CNN يوم الأربعاء.

وكانت إصابة الراكبين بدون أعراض.

وكانت الرحلة البحرية قد رست سابقًا في مالطا، ولكن مُنع الركاب من النزول لأن السفينة قامت بتوقف "فني"، وفقًا لمشغل الرحلات البحرية "MSC"، التي لم تكشف عن جنسية الراكبين أو العدد الإجمالي للركاب على متنها.

ويجب أن يخضع جميع الركاب الذين يسافرون مع شركة "MSC" لفحص "كوفيد-19" قبل 96 ساعة من مغادرة الرحلة البحرية، وآخر عند المغادرة، وثالث خلال الرحلة البحرية. ولا تتطلب "MSC" تطعيم الركاب، ولكن القواعد تنطبق على أولئك الذين تلقوا التطعيم.

ويجب على الركاب ارتداء الأقنعة في الأماكن العامة على متن السفينة والالتزام بالتباعد الاجتماعي.

وصرح المتحدث باسم "MSC" ميكيلي كوراتولو قائلاً: "البروتوكول الخاص بنا فعال، لولاه على متن السفينة لكان هذان الشخصان يتجولان بحُرية".

وأضاف كوارتولو أن الشركة لديها خطة طوارئ لكل ميناء توقف، مما يعني أن "النقل الوقائي تم تفعيله على الفور" للركابين اللذين ثبتت إصابتهما.

وقال كبير مسؤولي الاتصالات لدى "MSC كروز"، لوكا بيوندوليلو، إن ثلاثًا من سفن الشركة تبحر حاليًا، ومن المقرر أن يرتفع العدد إلى ثمانية بحلول أغسطس/ آب المقبل.

وفي أغسطس/ آب عام 2020، كانت رحلات "MSC" البحرية هي أول خط رحلات بحرية رئيسي يستأنف الإبحار في أوروبا بعد انحسار الموجة الأولى من جائحة كوفيد-19.

ويقوم خط الرحلات البحرية بتشغيل الإبحار الإيطالي وإيقافه منذ ذلك الحين، وأطلق مؤخرًا أول رحلة بحرية في المملكة المتحدة منذ أكثر من عام.

أما بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في القيام برحلة بحرية من الولايات المتحدة، فاضطروا إلى تعليق خططهم بسبب الجائحة، ولكن هناك أمل في الأفق.

ومن المقرر أن تنطلق عمليات الإبحار على العديد من خطوط الرحلات البحرية من موانئ الولايات المتحدة في غضون الشهر المقبل، بعد نحو 15 شهرًا من توقف الرحلات البحرية من خلال أمر عدم الإبحار من قبل المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

ولا تزال معظم السفن تنتظر موافقة مراكز السيطرة على الأمراض للإبحار. ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، أصدرت الوكالة سلسلة من المتطلبات والإرشادات المتطورة في شكل أمر إبحار مشروط.

نشر