كان يصرخ "الحرية لفلسطين".. كل ما قد تود معرفته عن إضرام طيار أمريكي النار بنفسه أمام سفارة إسرائيل بواشنطن

العالم
نشر

تقول الشرطة في واشنطن إن أحد أفراد القوات الجوية الأمريكية الذي أضرم النار في نفسه احتجاجًا على الحرب في غزة قد توفي متأثرًا بجراحه، حيث ظهر آرون بوشنل البالغ من العمر 25 عامًا في مقطع فيديو وهو خارج السفارة الإسرائيلية في واشنطن ويصرح قائلاً: "لن أكون متواطئاً في الإبادة الجماعية بعد الآن".

وكان بوشنل يرتدي زيه العسكري ويسير في الشارع إلى السفارة بينما كان يتحدث بهدوء تام إلى الكاميرا.

محتوى إعلاني

وكان بوشنل يقول: "لن أكون متواطئا بعد الآن في الإبادة الجماعية. أنا على وشك الانخراط في عمل احتجاجي متطرف. لكن بالمقارنة مع ما يعيشه الناس في فلسطين على أيدي مستعمريهم، فإن الأمر ليس متطرفا على الإطلاق. هذا ما قررت طبقتنا الحاكمة أنه سيكون طبيعيًا"، كما قال.

في الثواني التالية لذلك، بدا أنه يسكب نوعًا من مادة قابلة للاشتعال من قنينة ماء على رأسه، قبل أن يضرم النار في نفسه وهو يصرخ "الحرية لفلسطين " مراراً وتكراراً وهو يحترق إلى أن انهار في النهاية.

وسارع رجال الشرطة - أحدهم بطفاية - محاولاً إطفاء النيران، لكن الأمر استغرق فترة طويلة من الزمن لكي يحدث ذلك، ليفارق بوشنل الحياة في وقت لاحق بالمستشفى.

هذه الحادثة  تعكس  التوترات المتزايدة حول الحرب في غزة التي تستمر الآن لأكثر من 4 أشهر، مع اقتراب عدد القتلى من 30 ألف شخص في غزة. 

وكانت هناك حادثة مماثلة في ديسمبر في أتلانتا، عندما قام أحد المتظاهرين بإشعال النار في نفسه خارج القنصلية الإسرائيلية.