فيروس كورونا يثير قلق المزيد من العلامات التجارية الكبرى خشية تراجع إيراداتها

اقتصاد
4 دقائق قراءة
نشر
شاهد أحدث مقاطع فيديو ذات صلة
فيروس كورونا يثير قلق المزيد من العلامات التجارية الكبرى وسط توقعات بتراجع إيراداتها

لندن، المملكة المتحدة (CNN Business) -- في مواجهة المتاجر المُغلقة والشوارع الفارغة، تشعر العلامات التجارية الكبيرة وبيوت الأزياء بحالة من القلق حيال تأثير فيروس كورونا على أعمالها.

نايكي وأديداس وكابري، من بين الشركات التي حذرت المستثمرين هذا الأسبوع من أن المبيعات قد تتأثر مع انتشار الفيروس في جميع أنحاء الصين.

وقال جون ايدول، الرئيس التنفيذي لشركة كابري للأزياء، في بيان، الأربعاء، إن "الوضع في الصين والتدابير المُتخذة لحماية السكان لها تأثير مادي على أعمالنا".

وتسبب تفشي فيروس كورونا في وفاة ما يقرب من 500 شخص وإصابة أكثر من 24500 آخرين، معظمهم في الصين، حيث يعيش ما يقرب من 60 مليون شخص في مدن مغلقة.

ويغلق تجار التجزئة أبواب متاجرهم أمام المستهلكين المحتملين، في وقت مازالت الجهود المبذولة لاحتواء الفيروس مُستمرة.

على سبيل المثال، هناك حوالي 150 متجرًا لشركة كابري مُغلقة في الصين، وفقا للشركة. وقالت شركة نايكي إنها أغلقت حوالي نصف المتاجر التي تملكها في الصين، في حين قالت شركة أديداس إن الشركة وأصحاب الامتياز لديها أغلقوا عددًا كبيرًا من المتاجر.

وقالت نايكي وكابري إن المتاجر التي لا تزال مفتوحة، وتعمل لساعات قليلة، وسط وجود عدد أقل من المُتسوقين.

وأوضحت نايكي، في بيان الثلاثاء: "على المدى القصير، نتوقع أن يكون للوضع تأثيرًا ماديًا على عملياتنا في الصين"، رُغم أنها لاحظت أن أعمالها التجارية عبر الإنترنت أظهرت "استمرارها بقوة".

ويشار إلى أن ما يقرب من 18٪ من مبيعات Nike جاءت من الصين في الربع الأخير.

في حين قالت شركة أديداس إنه "من السابق لأوانه تقييم حجم" التأثير في هذه المرحلة، لكن كابري أخبرت المستثمرين أنها تتوقع أن يؤدي فيروس كورونا إلى انخفاض إيراداتها بمقدار 100 مليون دولار هذا الربع الجاري من العام. وحذرت من أن التأثيرات قد تكون أكبر إذا "تفاقمت خطورة الوضع"، بسبب الفيروس.

وتنضم هذه الشركات إلى قائمة مُتزايدة من العلامات التجارية العالمية التي قررت الحد من أعمالها في الصين، على الرغم من اعتمادها على هذا البلد لتحقيق النمو في مبيعاتها.

وقالت شركة آبل إن جميع متاجرها الـ 42 في الصين سوف تغلق حتى التاسع من فبراير/شباط الجاري.

ومثلها، قالت شركة ستاربكس إنها أغلقت أكثر من نصف فروعها في الصين، البالغ عددها 4300 فرع، الأسبوع الماضي.

كما بدأ تجار التجزئة يشعرون بالقلق من أن أعمالهم خارج الصين ستتأثر كذلك. وحذرت شركة كابري من أن مبيعاتها وأرباحها قد تتعرض لمعاناة أكبر إذا تم فرض قيود إضافية على السفر، لافتة أن هناك انخفاضًا في الإنفاق من قبل السياح الصينيين في الخارج.

وأشار محللون إلى أن الشركات العامة في قطاع الرحلات والسياحة قد تتضرر، بسبب تراجع السياحة القادمة من الصين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ويبدو هذا الانخفاض في السياح الصينيين أمرًا لا مفر منه، لأن شركات طيران عالمية علقت رحلاتها الجوية من وإلى الصين.

 

 

 

نشر