حركة "6 إبريل" تعلن عدم مشاركتها في نشاطات ذكرى "25 يناير" ودعت الشعب "للاتشاح بالسواد" رفضا لحال البلد

الشرق الأوسط
نشر
حركة "6 إبريل" تعلن عدم مشاركتها في نشاطات ذكرى "25 يناير" ودعت الشعب "للاتشاح بالسواد" رفضا لحال البلد

دبي، الإمارات العربية المتحدة -- (CNN) أعلنت حركة "6 إبريل"، إحدى أبرز حركات المعارضة المصرية والتي كانت من بين القوى الرئيسية في "ثورة 25 يناير" والأحداث التي تبعتها، أنها لن تنظم أي أنشطة بمناسبة حلول الذكرى الخامسة للثورة، وذلك في تدوينة شارك بها القائمون على صفحة الحركة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مساء الأحد.

إذ قالت الحركة: "في الذكرى الخامسة لبدء الثورة نجد أنفسنا قد وصلنا إلى دولة لا علاقة لها بحلم ثورة يناير وبعيدة كل البعد عن مطالب الشعب المصري." وأضافت: "ميدان التحرير رمز ثورة يناير أصبح في ذكراه تحت احتلال الآليات العسكرية،" في إشارة إلى تنفيذ عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية دوريات أمنية مشتركة لتأمين المنشآت والأهداف الحيوية، ونشر وزارة الدفاع مقاطع فيديو وصور تُظهر وجود قوات الجيش في ميدان التحرير.

اقرأ.. عشية ذكرى 25 يناير.. "6 أبريل": نظام كامل يخاف من الهتاف.. الجيش كله بالتحرير و"الي ماشي صح عمره ما يخاف"

وتابع القائمون على الحركة: "لن ننظم أي فعاليات في ذكرى بدء الثورة، وندعو الجميع للاتشاح بالسواد تعبيرا عن رفض الحالة التي وصلت إليها البلاد."

شاهد.. الجيش المصري يعود إلى ميدان التحرير قبل ذكرى يناير الخامسة.. وقواته تتأهب لتأمين المنشآت الحيوية

ويأتي ذلك بعد ساعات من توعد الحركة في مشاركة أخرى على صفحتها: " لمجرمين الكبار بيحطوا الشعب في مواجهة بعضه، ويسيبوا الدنيا تولع ويقعدوا يتفرجوا عشان بس يفضلوا في كراسيهم ويحافظوا عليها ..بس وحياة نور عينيه ده ما حكم عسكر بس مهما عملتوا الوضع ده مش هيستمر كتير، نوعدكوا، إن غداً لناظره قريب."

قد يهمك.. البرادعي في الذكرى الخامسة: ثقوا أن الثورة ستنتصر.. وباسم يوسف للإخوان: أنتم السبب يا "بتوع بانديتا"
ويُذكر أن حركة "6 إبريل" تأسست في عام 2008 بمواجهة نظام الرئيس الأسبق، حسني مبارك، وتعرضت الحركة بعد ذلك لانشقاقات في صفوفها بعد سقوط نظام مبارك. وكان القضاء المصري في أبريل/ نيسان 2014 قد أصدر حكما بتأييد سجن ثلاثة من قادة الحركة وحبسهم لثلاث سنوات لاتهامهم بخرق قانون التظاهر، رافضا الاستئناف المقدم من المتهمين ضد قرار حبسهم الذي اعتبره منظمات حقوقية دليلا على تراجع الحريات في الفترة التي أعقبت عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

 

ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من لأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

نشر