معدة بقرة ودهون خنزير.. تصنع "الجمال" في هذه الأعمال الفنية!

ستايل
نشر
معدة بقرة ودهون خنزير.. تصنع "الجمال" في هذه الأعمال الفنية!
7/7معدة بقرة ودهون خنزير.. تصنع "الجمال" في هذه الأعمال الفنية!

ويستكشف هذا العمل الذي عرض في برايتون لأول مرة، تجربة الاقتراب من الموت، مركزاً على فكرة "النور" التي يتحدث عنها الكثيرون ممن يمرون بالتجربة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من مَعِد الأبقار وأحشائها إلى دهون الخنزير وصوف الخراف، تتنوع المواد المستخدمة في أعمال الفنانة المقدونية إلبيدا هادزي فاسيليفا. 

قد يعجبك أيضا.. هل هذا ما كان سيبدو عليه الأمريكيون من أصول أفريقية إن بقوا في أفريقيا؟

وقد افتتحت فاسيليفا مؤخراً أول عرض انفرادي رئيسي لأعمالها، في معرض "دجانوغلي" في نوتنغهام، المملكة المتحدة، تحت اسم "صنع الجمال،" والذي تعرض من خلاله أعمالها المتنوعة، من النحت والتركيب والفيديوهات والتصوير الفوتوغرافي والهندسة المعمارية. 

وتتميز أعمال فاسيليفا باستخدامها أعضاء الحيوانات ومخلفاتها وتحول هذه المواد سريعة التلف إلى مواد فنية، معتمدة عملية كيميائية تشبه التحنيط. 

قد يهمك أيضا.. هذه الصور العائلية تعيد تعريف أنواع العلاقات

وقد أنتجت فاسيليفا معرضها "صنع الجمال" بدعم من صندوق "ويلكوم تراست" الخيري الذي يمول البحوث الطبية في المملكة المتحدة، إذ أنها في العام الماضي، تعاونت مع مراكز البحوث الطبية في المملكة المتحدة لصنع منحوتات وأعمال فنية من أعضاء الحيوانات، تركز فيها على أمراض الجهاز الهضمي ومستوحاة من العمليات والتقنيات الطبية. 

وتقول فاسيليفا إن اهتمامها بالمخلفات بدأ حوالي العام 2000، عندما بدأت تفكر بطريقة لحفظ مخلفات الحيوانات وتحويل المواد التي لا قيمة لها إلى مواد بقيمة أكبر. 

وأيضا.. تنانير وردية وراقصات باليه في أعنف أحياء ريو الفقيرة

كما تشرح الفنانة عن اهتمامها الشديد بالأعضاء الداخلية، الذي دفعها لاستخدامها في أعمالها الفنية قائلة: "منذ صغري، كنت دائماً مهتمة في التجاويف والمساحات المخفية التي لا نواجهها ولا نراها. المعدة مثلاً، هي ثاني أكبر جهاز في جسدنا، وهي جزء يقوم بالعمليات المهمة جداً، ولكننا لا نراها أبداً."

ولا شك بأن أعمال فاسليفا تعتبر صعبة للغاية، إذ أنها تعتمد استخدام مواد قابلة للتلف بسهولة، ما يضطرها إلى التفكير ملياً في طرق حفظ المواد التي تستخدمها، مضيفة: "أكثر ما يشدني في الأعمال هو صنعها ثم الابتعاد عنها لإعطائها حياتها الخاصة والسماح لها بالتغير. هناك شيء جميل جداً في ذلك. لا شيء يدوم، لا الحجر ولا المعدن حتى، مهما عالجناه وحاولنا الحفاظ عليه، لا شيء يدوم إلى الأبد."

شاهد أيضا.. أطلال لمجد قديم في مدن استضافت الشعلة الأولمبية ذات يوم

تعرّفوا أكثر إلى أعمال فاسيليفا الفريدة من نوعها في معرض الصور أعلاه:  

نشر