أمعنوا النظر مجدداً فهذا ليس طعاماً حقيقياً

أمعنوا النظر مجدداً فهذا ليس طعاماً حقيقياً

سياحة وسفر
نُشر يوم الثلاثاء, 31 مايو/أيار 2016; 12:34 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:17 (GMT +0400).
2:20

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- لطالما رأينا الطعام البلاستيكي في محال الخضار أو بين ألعاب الأطفال، لكن في اليابان فإن صناعة هذه القطع البلاستيكية تؤخذ على محمل الجد، وتعتبر فناً قائماً بحد ذاته.

في اليابان تقوم مطاعم.. بل مطاعم كثيرة باستخدام واجهات تحوي طعاماً بلاستيكياً.. في مقاطعة غوجو هناك مصنع صغير مسؤول عن تزويد المطاعم بحوالي نصف المأكولات البلاستيكية بين السوشي والسرطان والبيض والدجاج وغير ذلك.. أجل كل هذا من البلاستيك. هذا هو ساتاواي كابوكي.

شاهد الفيديو الأصلي هنا

ساتاواي كابوكي، مدير أحد المصانع للمأكولات البلاستيكية: “مرحبا أنا مدير المصنع هنا.

 يحوي هذا المصنع ثلاثين فناناً يعملون بدوام كامل، لأن كافة هذه المأكولات البلاستيكية مصنوعة باليد.

قد يعجبك أيضاً: البامية والباذنجان وحليب الجاموس والحلزون..تخيّل طعم هذه المكونات

 ساتاواي كابوكي: “المنتجات التي تصنّعها الآلات تبدو وكأنها دمى.. نحن نصنّع المنتجات بأيدينا لتبدو أكثر واقعية وهذا أمر لا يمكن لأي آلة فعله. 

تاكاهيرو إيشيغامي، فنان: “مرحبا أنا اسمي تاكاهيرو إيشيغامي. 

تاكاهيرو يعمل فناناً في هذا المصنع.

 شاهد أيضاً: هل تعرف أين تقع “مدينة الحب”؟

تاكاهيرو إيشيغامي: “عملت هنا منذ ثلاثة وستين عاماً.. نحن نصنع آلاف الأنواع من الأطعمة هنا. 

ساتاواي كابوكي: “إنه جزء من التراث والثقافة هنا.. وهي موضة رائحة في اليابان”. 

هذه الموضة بدأت منذ الثلاثينيات في اليابان لكنها بلغت أوجها في الخمسينيات، لكن هذا الطعام ليس رخيصاً على الإطلاق. 

ساتاواي كابوكي: “القطع الصغيرة تساوي ثلاثمائة ين أي حوالي ثلاثة دولارات، القطع الكبيرة تساوي ما بين خمسين ألف ين أي 450 دولاراً ومائة ألف ين أي حوالي ألف دولار

البلوغ لدرجة الاحتراف بهذا المجال يستغرق سنوات. 

تاكاهيرو إيشيغامي: “تحتاج عاماً لتتعلم كيفية صنع القطع الصغيرة، فيما تحتاج القطع المعقدة أكثر إلى حوالي عامين أو ثلاثة من التدريب. 

إليكم مثالاً سريعاً، أحد أطباق معكرونة الرامين قد يستغرق صنعه بضع ساعات.. أما السمك فتلك قصة أخرى. 

تاكاهيرو إيشيغامي: “عليك أن تكون متفانياً في هذه الوظيفة، أبحث دائماً عن طرق جديدة لتحسين مظهر القطع حتى تبدو أكثر واقعية.. شغفي هو صناعة الطعام البلاستيكي الواقعي.