مصر تتفق مع الصين على تبادل العملات.. وأردوغان على خطى السيسي

اقتصاد
نشر
مصر تتفق مع الصين على تبادل العملات.. وأردوغان على خطى السيسي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن البنك المركزي المصري، الثلاثاء، عن إبرام اتفاقية مع البنك المركزي الصيني لمبادلة العملات، إذ يسعى نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى مواجهة انخفاض قيمة الجنيه، وهي خطوة أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل يومين، أنه يسعى إلى تطبيقها أيضا مع روسيا وإيران والصين في ظل انخفاض قيمة الليرة.

01:00
من مبارك إلى السيسي.. كيف انخفضت قيمة الجنيه 150% في 6 سنوات؟

وأوضح البنك المركزي المصري، في بيان، أنه أبرم اتفاقية لمبادلة العملات بـ18 مليار يوان صيني (2.6 مليار دولار)، مقابل ما يعادله بالجنيه المصري، لمدة . سنوات، ويمكن تمديدها بموافقة الطرفين.

ورأى البنك المركزي المصري أن هذه الاتفاقية "تحقق منفعة لكلا البلدين، كما أنها تؤكد على قوة العلاقة الممتدة بين الدولتين، وتظهر دعم الصين لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر". وأضاف أن "هذا الاتفاق يدل على مدى الدعم الدولي القوى الذي تحظى به مصر فيما يتعلق ببرنامجها للإصلاح الاقتصادي، كما أنه يأتي مكملًا لسلسلة من التدابير التي اتخذتها مصر وتهدف إلى إطلاق العنان للإمكانات الهائلة للاقتصاد المصري".

وكان الرئيس التركي أعلن أنه بلاده ستسعى للتبادل التجاري مع روسيا وإيران والصين بالعملات المحلية، في ظل تراجع سعر الليرة التركية الذي وصل، الأحد الماضي، إلى 3.52 ليرة للدولار.

وقال أردوغان إن "من حاول تركيعنا بالسلاح وفشل يريد محاربتنا بالاقتصاد، وأجدد دعوتي لكل من لديه دولار أو عملات أجنبية تحويلها إلى الذهب أو الليرة"، وفقا لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية.

وأضاف: "سنتخذ خطوات من أجل إجراء تجارتنا مع روسيا بالعملة المحلية، أي أننا في حال اشترينا شيء من هناك سنتعامل بعملتهم، وإن اشتروا منا شيء سيدفعون بعملتنا"، وتابع: "سنتخذ خطوات مماثلة مع إيران والصين".

وشهدت الليرة تراجعا بنسبة 10% من قيمتها أمام الدولار، خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وهبطت الليرة أمام الدولار من 3.1 إلى 3.13، بعد اعتقال نواب بالبرلمان في مطلع نوفمبر، واستمر التراجع مع تصويت البرلمان الأوروبي على تجميد مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وسط قلق من الأوضاع السياسية والاقتصادية.

نشر