متعة بلا ذنب.. بهذه الشوكولاتة الخالية من العبودية

العالم
نشر
متعة بلا ذنب.. بهذه الشوكولاتة الخالية من العبودية
6/6متعة بلا ذنب.. بهذه الشوكولاتة الخالية من العبودية

يقول بلتمان: "نحن شركة صغيرة تعمل مع سبعة آلاف مزارع، ولكن إذا تمكنا من أن نفعل ما فعلناه، تستطيع الشركات الكبيرة أن تفعل ذلك أيضاً، ومن ثم سنتمكن من حل المشكلة في قطاع الكاكاو."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هل تعلم أن ألواح الشوكولاتة التي تلتهمها وتعطيك الشعور بالسعادة، قد تكون من بين أهم الأسباب التي تساهم بتعاسة ملايين الأطفال والأشخاص من حول العالم؟ وأظهرت العديد من التقارير أن قطاع الكاكاو الذي تبلغ قيمته أكثر من 100 مليون دولار، يعاني من ظروف عمل سيئة وخطيرة تندرج تحت أحد أشكال الاستغلال والاتجار بالبشر، وذلك منذ سنوات طويلة.

قد يعجبك أيضا.. ضحايا الختان في أمريكا: يحدث هنا أيضا

وفي وسط العاصمة الهولندية أمستردام، تعمل شركة الحلويات "تونيز شوكولونيلي،" بكل ما لديها من قوة لمحاربة عبودية العصر الحديث، وذلك من خلال صنع مجموعة غنية من منتجات الشوكولاتة التي تندرج ضمن تصنيف التجارة العادلة، والتي توفر رواتب جيدة للمزارعين، وظروف عمل خالية من العبودية.

ويُوضح رئيس الشركة التنفيذي هينك جان بلتمان، أن "تونيز شوكولونيلي" لا تبيع الشوكولاتة بهدف "البيع أو كسب المال،" بل لجعل العالم بمثابة مكان أفضل مما هو عليه الآن.

قد يهمك أيضا.. كيف تغلبت هذه الفتاة على “تجار الجنس؟”

ويعمد مصنع "تونيز شوكولونيلي" إلى تسويق كل لوح من الشوكولاتة مع تعهد للمستهلك ينص على عدم استخدام أي نوع من أنواع عبودية العصر الحديث خلال تصنيع ألواح الشوكولاتة.

وينص تقرير صدر في العام 2015، أصدرته جامعة تولان بالتعاون مع وزارة العمل الأميركية، على أن أكثر من مليوني طفل يعملون ضمن ظروف "خطرة" في مجال صناعة الكاكاو في غانا وساحل العاج.

وأيضا.. تعرّف إلى تفاصيل أكبر شبكة دعارة هزت لبنان بهذه المسرحية

وتحرص شركة "تونيز شوكولونيلي" على تتبع أصول منتج الكاكاو الذي تشتريه، بدءاً من حبوب الكاكاو في غرب أفريقيا، وصولاً إلى المنتج النهائي.

وقد افتتحت شركة "تونيز شوكولونيلي" في العام 2006، على يد صحفيين هولنديين كشفوا قضية الاتجار بأطفال من بوركينا فاسو إلى ساحل العاج، من خلال إجراء مقابلات معهم حول أوضاع المعيشة في مزارع الكاكاو. 

شاهد أيضا.. استغلال العمال.. الجانب الفاسد في “اللحوم البرازيلية” المشهورة

ويقول بلتمان إن شركة "تونيز شوكولونيلي" حققت نجاحاً كبيراً حتى الآن، مضيفاً: "انطلقنا كمبادرة صحفية، ولكننا تمكنا من جذب جمهور كبير يشتري منتجنا ويتحدث عنه من خلال نشر رسالتنا. نحن شركة صغيرة تعمل مع سبعة آلاف مزارع، ولكن إذا استطعنا أن نفعل ما فعلناه، تستطيع الشركات الكبيرة أن تفعل ذلك أيضاً، ومن ثم سنتمكن من حل المشكلة في قطاع الكاكاو."

ويؤكد بلتمان أن الشركة ستعمل ما بوسعها لإجبار الشركات الأخرى على العمل بالطريقة ذاتها، إذ "لا يوجد أحد في العالم يريد الاستمتاع بالشوكولاتة التي يدخل في عملية تصنيعها، الاطفال الذين يعملون في ظل ظروف عمل سيئة."

وأيضا.. "أسواق عبيد" في ليبيا.. يباع فيها مهاجرون أفريقيون

نشر